يعود تاريخ هذه الصورة إلى العام 1956 حيث ولي عهد المغرب الحسن الثاني (9 يوليو 1929 - 23 يوليو 1999) الذي أصبح فيما بعد ملكا لبلاده.
يودع قيادات من الوفد الخارجي للثورة الجزائرية عام 1956 بمطار في المغرب قبل صعودهم طائرة كان من المقرر أن تقلهم إلى تونس لكن مقاتلات فرنسية اعترضت سبيلها وأرغمتها على الهبوط في مطار الجزائر (المستعمرة)،.
وتم اعتقالهم ولم يفرج عنهم إلا بعد هزيمة فرنسا وحصول الجزائر على استقلالها عام 1962.
