احتفل في السابع من شهر يونيو عام 1932، بافتتاح المعرض العربي الأول في القدس الشريف بفلسطين، حيث ضم منتجات صناعية يدوية من كافة الأقطار العربية. وقد افتتحه موسى كاظم باشا الحسيني رئيس اللجنة التنفيذية الفلسطينية باسم الأمة العربية.
وحقق هذا المعرض نجاحا كبيرا، حيث شهد إقبالا جماهيريا نوعيا. وقد أقيم المعرض في دار واسعة الأرجاء تخفق عليها الأعلام، وفي مقدمها العلم المصري والعراقي والسوري. كما زاره الأمير عبدالله، أمير شرقي الأردن (ملك الأردن لاحقا)، إذ أعرب عن إعجابه بفنون وصناعات مصر.
وتبدي الصورة، عينة لمجموعة من المعروضات في القسم المصري، ضمن المعرض.
