شهد منتصف العام 1926، إجهاض خطة لمحاولة اغتيال مصطفى كمال أتاتورك، رئيس الجمهورية التركية، آنذاك، حيث تم اكتشاف العملية. وحوكم المتآمرون فيها، إذ حُكم على 15 شخصاً (الأفراد المشتركون في المؤامرة) بالإعدام شنقاً، ونفذ الحكم في 13 منهم فقط، لأن اثنين تمكنا من الهروب. وصدرت جريدة «صون ساعت» التركية، في منتصف العام 1926، متضمنة في صفحتها الأولى، مشهد تنفيذ الحكم في تسعة من هؤلاء المتآمرين.
وتبدي هذه الصورة، تلك الصفحة المنشورة، حيث تظهر فيها صور الأشخاص التسعة المنفذ فيهم الحكم، وهم : لاز إسماعيل أفندي، القائمقام عارف بك، ساري أفندي أديب بك، إسماعيل جانبولات بك وزير الداخلية التركي سابقا، ضيا خورشيد بك، كورجي يوسف أفندي، حافظ محمد بك، الميرالاي راسم بك، شكري بك نائب أزمير سابقا. وأما الأربعة الذين لم تظهر صورهم في الصفحة، فهم: خالص طور غود بك، رشدي باشا، عابدين بك، جويور حلمي بك.
يذكر أن مصطفى كمال أتاتورك، ولد في 19 مايو 1881، في مدينة «سلانيك» اليونانية التي كانت تابعة للدولة العثمانية وقتذاك، وتوفي في 10 نوفمبر 1938. وقد أطلق عليه لقب «الذئب الأغبر». وكُني بأتاتورك (أبو الأتراك) نظرا لبصمتة العسكرية المهمة في الحرب العالمية الأولى. وكذلك دوره في الأحداث السياسية الواقعة في ما بعدها، بشأن بناء نظام دولة تركيا الحديثة.
