توجه وفد سوري غير رسمي، إلى باريس في عام 1926، بعد محطة زيارته الموسعة في جنيف، بهدف إجراء مفاوضات تكفل توقف القتال بين الثوار السوريين وقوات الاحتلال الفرنسي. ويبدو في الصورة أعضاء الوفد خلال وجودهم في باريس، وهم: الأمير ميشيل لطف الله (في الوسط)، وإلى يمينه الأمير شكيب أرسلان، وإلى يساره إحسان بك الجابري. وأفادت الأخبار المنشورة في خصوص جولة ومفاوضات الوفد، آنذاك، حول مهمة وأعمال الوفد: «.. بينما المعارك تدور رحاها بين الجيوش الفرنساوية ورجال الثورة السورية، في غوطة دمشق وجبل العرب والقلمون وجنوبي لبنان وغيرها من الجهات، جاءت أخبار فرنسا أن وفدا سوريا يفاوض أولياء الأمر بباريس بصفة غير رسمية للوصول إلى حل مرض للمشكلة السورية، ويطلع الحكومة الفرنسية على مطالب الوطنيين السوريين الوطنية التي في إجاباتها توقيف للقتال وإعادة المياه إلى مجاريها، والسلام إلى تلك الأقطار، والآمال معقودة بالوصول إلى نتيجة حاسمة وإلى اتفاق مؤقت لحقن الدماء. والوفد أوفدته اللجنة التنفيذية للمؤتمر السوري الفلسطيني بالقاهرة إلى جينيف، مقر عصبة الأمم».
