افتتحت جمعية الرابطة الشرقية، في السادس من شهر يناير عام 1925، مقرها الجديد في القاهرة، وذلك بعد ثلاث سنوات على تأسيسها عام 1922، حيث حضر الافتتاح نحو مائتي عالم وأديب.
وتجمع الصورة بعض مؤسسي جمعية الرابطة الشرقية وأعضائها، ويتوسطهم الشيخ عبدالحميد البكري شيخ مشايخ الطرق الصوفية - رئيس الجمعية، الكاتب والصحافي المصري من أصل لبناني د. فارس نمر باشا، أبو الحسن محمد علي الطاهر صاحب جريدة الشورى، أحمد زكي باشا، الشيخ رشيد رضا، الشيخ أبو الوفا التفتازاني، الشيـــخ علي ســـرور الزنكلـــوني أحد كبار علماء الأزهر الشريف، الشيخ ميرزا مهدي رفيع مشكي بك.
يذكر أن الجمعيـــة تولت، وطبقـــا لنظـــام وبرنامـــج عملهــــا، مهام السعي إلى نشـــر المعارف والآداب والفنون الشرقية، وتوثيق روابط التعارف بين مختلف أمم الشرق، عبر بالوسائل العلمية والاقتصادية، وبالاعتماد على بث دعوتها بالقلم واللسان، من خلال مجموعة سبل ومبادرات متنوعة، يتقدمها: إيفاد بعض رجالها إلى البلاد الشرقية للتعارف والتآلف، إنشاء فروع لها في شتى البلدان المعنية، عقد مؤتمرات دورية في جهات متعـــددة لتبادل الأفكار.
