العطور لغة الوجد وشذا العاطفة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

العطر « Perfume » سائل عَطِر الرائحة، طيّار، يُستخلص في العادة من بعض الزهور والورود والنباتات العطريّة. لكن، ومع تطور التكنولوجيا، صار يستحضر كيميائياً، بروائح عديدة، تتماهى، إلى حد بعيد، بروائح النباتات والأزاهير.

 يغازل العطر حاسة الشم، كما أنه بات لصيقاً بالحياة اليوميّة للإنسان، فهو موجود في البيوت، وأمكنة العمل وفي حقيبة اليد والسيارة، ويستعمله الإنسان أكثر من مرة في اليوم الواحد، ويزيد منه في مناسبات معينة.

 بداية المعرفة

تعرف الإنسان إلى العطر من نواتج احتراق المركبات العضويّة لبعض النباتات، ذات الروائح الطيبة والعطرة التي استعملها الإنسان في العديد من الطقوس، منذ القدم ولا يزال يفعل ذلك حتى الوقت الحاضر، لا سيما في المعابد التي تشير كتب التاريخ، إلى أنه حُرق فيها منذ العام 2000 قبل الميلاد، أطنان من البخور، التي عرفها الصينيون والهندوس وقدماء المصريين والعرب واليونان والرومان، مبكراً. وللعطر العديد من المرادفات، منها: العبير، الأريج، الشذا. وبعضه طبيعي يستخرج من النباتات والأزاهير والفواكه، والآخر من إفرازات بعض الحيوانات، إضافة إلى العطور الصنعيّة.

 استخراج العطور

يُستخرج زيت العطور من أزهار وأوراق وثمار بعض النباتات، كالورد والياسمين والقرنفل والفل والبنفسج والكافور والنعناع والليمون والبرتقال والنارنج والصنوبر وغيره، وذلك عن طريق التقطير والاستخلاص والمرث (الهرس) والعصر، وعن طريق الغليان أو بالجرف بالبخار. وطريقة الغليان هي الأقدم والأسهل ولا تزال تستعمل حاليا.

وتنتج عن عملية التقطير، زيوت ذات نقاوة عالية ورائحة زكية، إذا ما أُحسن استخراجها. وهناك عطور تستخرج من بعض الحيوانات مثل العنبر، الذي هو مادة شمعيّة تُصادف طافية في شواطئ البحار الاستوائيّة على سطح الماء، وهي رمادية اللون مائلة إلى الصفرة، تحوي عروقاً تشبه الرخام، وتتكون في أمعاء حوت العنبر.

أما المسك ذو الرائحة النفاذة، فيُحصل عليه من ذكر أيّل المسك الذي يعيش في المرتفعات الممتدة بين سيبيريا وجبال الهملايا. وتدوم رائحة المسك فترة طويلة، لذلك يُستعمل مُثبّتاً لروائح العطور الطيبة، ويكون المسك الطازج سائلاً كثيفاً يحف متحولاً إلى مسحوق حبيبي يُذاب في الكحول ثم يستعمل في تحضير العطور. أما الزيوت العطريّة الاصطناعيّة فيُحصل عليها من تراكيب كيميائيّة تُعطي الرائحة المطلوبة الشبيهة بالروائح الطبيعيّة.

 تصنيف وإنتاج

مع تقدم الإنسان وانطلاقه في مدارج الحضارة، تمت عملية فرز وتصنيف وتمييز، وذلك بين متطلبات المرأة والرجل، من الثياب وملحقاتها. وكذا الأحذية والحلي، وأشياء أخرى كثير من بينها العطور. إذ توجد عطور خاصة بالنساء، وأخرى للرجال. وهذه الأخيرة مصدرها الأساس الليمون والتوابل والخزامى وغير ذلك.

وهي إما عطور مكثفة، أو غسول لما بعد حلاقة الذقن كالكولونيا. أما عطور النساء فهي أكثر من أن تحصى هذه الأيام، حيث يتنافس العديد من الشركات على إنتاجها، ونتيجة لتزايد الطلب على العطور بشكل عام، ازداد الاهتمام بمصادرها الطبيعيّة والنباتيّة والحيوانيّة والصنعيّة المؤلفة من مركبات كيميائيّة مشابهة، أو حتى مطابقة للعطور الطبيعيّة.

 مهنة قديمة

(العطارة) مهنة قديمة بدأت مع الإنسان، عندما اكتشف أنه بالإمكان الاستفادة من بعض النباتات والأعشاب في معالجة ما يطرأ عليه من أمراض، مستفيداً في ذلك من ماشيته والحيوانات التي حوله، حيث لاحظ أن بعض الأعشاب التي تأكلها تُصيبها بالنشاط، وبعضها الآخر بعللٍ معينة.

وهكذا تعرف على أعشاب : وقف النزف ومكافحة السعال وإزالة الأرق ... وتعود العطارة إلى عهد المصريين القدماء الذين خبروا أسرار الأعشاب وكيفيّة التداوي بها، ولأن لكل بيئة أعشابها ونباتاتها الخاصة، تباينت خبرات الشعوب في العطارة، حيث أصبح لكل أمة طبها الخاص بها. وهو (الطب الشعبي) أو (التقليدي) الذي توارثته الأجيال، أباً عن جد.

وحسب الوثائق التاريخيّة، فإن (حمورابي) (نحو عام 2000 قبل الميلاد) كان أول ملك يهتم بزارعة النباتات التي لها فوائد طبية في بابل، كما مارس قدماء الهنود هذه المهنة. واشتهر في هذا منهم، الحكيم سوسروتا- في القرن السادس قبل الميلاد. كذلك برع حكماء اليونان في ميدان الطب، وتركوا مؤلفات كثيرة في التداوي بالأعشاب في القرنين الرابع والخامس قبل الميلاد

. واشتهر منهم أبقراط الذي دُعي (أبو الطب) وأيضا جالينوس. أما في أوروبا، فازدهر طب الأعشاب فيها عقب فتح العرب للأندلس، إذ نقلوا إليها كثيراً من المعارف والخبرات التي كانوا قد توصلوا إليها، كما ساهمت الحروب الصليبيّة بنقل هذه المعارف إلى الأوروبيين، وقد احتكر رجال الكنيسة المسيحيّة في أوروبا خلال القرن الثامن عشر، زراعة أعشاب التداوي، ومن الذين اشتهروا في هذا المجال: الراهبة هيلد غارد. ومع تطور علم الكيمياء في بداية القرن التاسع عشر، توفرت الإمكانات لتحليل الأعشاب واستخلاص جوهرها المفيد في صناعة الأدوية التي أخذت أشكال الأقراص أو السوائل أو الحقن والمساحيق.

عند العرب والمسلمين

تنبه العرب في العصر الجاهلي، إلى أهمية العطارة، عن طريق جيرانهم من الشعوب الأخرى، فخبروا التداوي بالأعشاب والعقاقير المعدنيّة والحيوانيّة، والكي والحجامة والفصد. واشتهر في هذا المجال ابن حنيم والحارث بن كلده الثقفي. وفي العصر الإسلامي، احتلت العطارة مكانة متميزة، تطورت بسرعة نتيجة الاختلاط بالشعوب الأخرى، ووضع العرب والمسلمون، العديد من الكتب المتخصصة بالتداوي، أو أفردوا فيها أبواباً لهذا الغرض. ومن هؤلاء: الإمام مالك، الإمام البخاري، مسلم، علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، الرازي، الزهراوي، ابن البيطار ..

وغيرهم الكثير. وتشمل مهنة العطارة، تركيب الأدوية من الأعشاب وبيعها، وتصنيع التوابل والمطحونات والبخور والأعشاب العطريّة وكل ما يتعلق بالعطور. وركّز العطارون العرب على المسك وماء الورود وماء الزهر. واليوم يشهد العالم عودة نشطة إلى التداوي بالأعشاب، والعدول عن الدواء للغذاء، ولا سيما بعد تأكد للعلماء، من المضاعفات السلبية للأدوية المركّبة كيميائياً.

 استخراج العطور وزيوتها

الطرق المستعملة حالياً لاستخراج زيوت العطر تقوم على الأسس القديمة المتمثلة في الحل بالنقع، العصر، والتقطير. و»الخلاصة النقية « عبارة عن عصارة يحصل عليها بواسطة مذيبات تطايرية أو بواسطة النقع الزهري. وتعد الخلاصة النقية، المادة العطرية الأكثر نقاوة، إذ تحتفظ بمعظم المكونات العطرية للنبتة. وكثير من التقنيات الحديثة تنحدر من تقنيات تلك الحضارات العتيقة.

الحل والنقع

تعد التقنية عالية التكلفة جدا، وهي نادرة الاستعمال في أيامنا هذه. ولقد وصلت إلى ذروتها عام 1860 وصنعت شهرة مدينة غراس [الفرنسية]. وهي عملية تتطلب جهدا بدنيا مكثفا وتعطي أجود أنواع الخلاصات النقية إذ لا تُستعمل فيها الحرارة؛ ذلك لأن الحرارة دائما تغير العطر. وتُستعمل مع الأزهار الرقيقة التي لا تستطيع تحمل درجة الحرارة العالية، والتي تستمر في إطلاق الزيوت الأساسية بعد قطفها. وكمثال على هذه الأزهار، نذكر :الياسمين، البنفسج، مسك الروم، والورد.

 تاريخ...

يعود تاريخ النقع الزهري إلى آلاف السنين، إلى قدماء المصريين.ويقوم على مبدأ أن الشحوم تمتص الروائح. فالأوراق التويجية أو الأجزاء العطرية الأخرى للنبتةِ تُنقع في الشحم أو الزيت غير المتطاير والذي سيمتص طيبها. ويتم وضع خليط من شحم الخنزير وشحم البقرِ ثم يُلطّخِ به صحنِ زجاجيِ موضوع في إطارِ خشبيِ يدعى الهيكل. وتوضع الزّهور على الشحم وتُتَرك لتُطلقَ زيوتها لعدة أيامِ.

وكانت تُكرر هذه العمليةِ عدة مرات باستعمال رؤوسِ الزّهور الطّازجةِ، حتى يتم امتصاص كامل الشحم مع الزيت الأساسي، وتُعرف المادة الناتجة باسم «المرهم». ثم يتم بعد ذلك استرجاع الزيت من الشحم وذلك باستعمال مذيب كحولي.

ويُخْلطُ هذا ميكانيكياً مع الكحولِ لمدة تصل إلى أسبوعِ واحد، ويُبرّدُ إِلى 68- درجة فهرنهايت [55.5 درجة مئوية تحت الصفر] .وتذوب الزيوت الأساسية في الكحولِ بعكس الشحم. ثم يُبرّدُ الخليطَ ويُرشّحُ عدة مرات لإزالة كل الشحم.

وبعد ذلك يُبخر الكحول للإبقاء على الخلاصة النقية. وفي أيامنا هذه، تتم عملية النقع أحيانا بتبليل القماشِ بزيت الزيتونِ أو البرافين السّائلِ [وهي مادة دهنية تستخرج من الخشب والفحم الحجري والبترول وتستعمل في صنع الشموع]، الذي يُوضعُ على الإطاراتِ بدلاً من الشحم، وتُعرف الزيوت المعطرة الناتجة باسم «الزيوت العتيقة».أما الحل بالنقع فهو مشابهُ للنقع الزهري.

ويستعمل الحل بالنقع لاستخراج الزيوتِ الأساسيةِ من المكوناتِ الحيوانيةِ، الفانيلا، والسوسن. ويتم ذلك بغمس هذه الموادِ في أحواضِ من الزيت حتى تذوب الأجزاءِ العطرية. ويمكن أَنْ يُسخّنَ الزيت لتسريع العمليةَ. وتأخذ عملية الحل بالنقع هذه فتراتَ طويلةَ من الوقتِ (أحياناً عدة سَنَوات).

 العصر

العصر هو تقنيةُ بسيطةُ في هذا المجال، إذ تُضغط قشورُ ثمارِ الحمضياتِ باردة، لاستخراج زيوتها الأساسية باسْتِعْمال الدّحروجاتِ أو الإسفنجات. ولأنه لا تستعمل الحرارة هنا، فإن رائحة الزيت تبقى قريبةِ جداً من رائحة النّبتةِ الأصليةِ. وكان قدماء المصريين يجمعون الزهور في كيس من قماشِ ثم يُلوى الكيس حتى يخرج الزيت على شكل قطرات. وفي إيطاليا، يُستخرج زيت الليمونِ أيضا من حين لآخر بعمليةِ تُدعى الجفنة.

 التّقطير

التّقطير هو الطّريقةُ الرئيسيةُ المستعملة لاستخراج الزيوتِ الأساسيةِ. ويقوم التّقطير على مبدأ وهو أنه عندما توضع مادة نباتية في الماءِ المغلي، فإن الزيت الأساسي فيه سيتصاعد مع البخار. وبعد أن يتكثف البخار والزيت، سينفصل الزيت عن الماء، ويمكن تجْميعه. وتَسْحقُ النّباتات لكي تُطلق زيوتها.

وتَغْلى النّباتات في الماءِ، فتتبخر الزيوت الأساسية وتَرتفعِ مع بخار الماء.وتلتقط الأبخرةَ ثم تُترك لكي تتكثف مرة أخرى، إلى سوائلِ. بعد ذلك، تُصب الزّيوتَ الأساسيةَ في قواريرِ فلورينتين. ونحتاج من خمسة إِلى ستة أطنانِ من الورودِ للَحْصول على كيلوغرام واحد من الزيت الأساسيِ. وفي الطرق الحديثة أيضا، يتم وَضْعَ النّباتاتَ على شاشةِ ويتم تمرير بخارِ خلالها.

 ا مذيبات تطايرية»

تُستعملُ هذه الطّريقةِ مع الزهور الضعيفة التي تفسد روائحها بالحرارةِ العاليةِ الضرورية لَغلي الماء. ويتم استخلاص الزيوت باسْتِعْمال مذيبات ذات درجة غليان أدنى من درجة غليان الماءِ. وهناك مواد متعدّدة، مثل الإثير أو النفط الممتاز، التي تتبخر بشكل سريع، تُستعملُ في العطارةِ الحديثةِ لإذابة الزيوت الأساسية وفصلها عن النبتة العطرية والمواد الحيوانيةِ. وتتمثل الطريقة العادية في وَضْع المادةَ العطريةَ على صحون معدنية مثقّبةِ في حاويةِ (النازع).

وتمرر المادة المذيبة فوقها، ويُوجه إلى انبـيق [وعاء للتقطير]، حيث تتبخر، وتترسب كتلة نصفَ صلبة تعرف باسم المادة المتصلبة، والتي تَحتوي على الزيت الأساسي وكذا الحامض الإستياري.و يُمكنُ عندئذ فصل الزيت عن الحامض بطريقة الاستخلاص باستعمال الكحول بواسطة «درّاسة»، فينتج عن ذلك مادة تسمى الخلاصة النقية، والتي تتمثل في الزيت الأساسي. وهو الشكل الأكثر تركيزا والأكثر نقاء. وإضافة إلى هذه التقنيات، هناك عملياتُ أخرىُ متعدّدةُ مثل التصحيح، التقطير.

 ألوان «عطرية»

نالت العطور ومصادرها «الزهرية»، كبير الاهتمام من قبل رسامي العالم، فركزوا على رسم الزهور في حضن الطبيعة، عاكسين دلالات رمزية فريدة من خلال ألوان الزهور، ومنتجها العطري الفواح، وذلك بوساطة اللون وقوة رمزيته.

 في السينما والرواية

 لم تكن عوالم الرواية الادبية، وكذا الفن السابع، بعيدة عن تناول موضوعة العطر، وكافة ارتباطاته ومنعكساته المجتمعية. فتناول الكثير من الكتاب موضوع العطر في قالب وأبعاد دلالاته وصلاته المجتمعية. ومن بينها، رواية «العطر» للكاتب الألماني باتريك زوسكيند، التي صدرت عام 1985 . تدور أحداث الرواية في القرن 18 في فضاءات باريس و أوفرن و مونبيلييه و كراس.

وتروي «العطر» سيرة حياة جان باتيست جرونوي، الشخصية الغرائبية المنبثقة من عوالم باريس السفلية، والمتملكة لحاسة شم اعجازية. وتسرد تطور حياة العطار الذي يغدو قاتلا خطيرا، هو جرونوي، مبينة كيف أصبح انسانا مجردا من مفهومي الخير والشر، لا يحركه الا شغف لامتناه بشحذ مواهبه في سبر أغوار العطور والروائح، و لا يحده أي وازع أخلاقي. وتحولت هذه الرواية نفسها إلى فيلم سينمائي شهير.

 «عطر شعري»

 شغل العطر الكثير من المبدعين، فكان عنوانا لموضوعاتهم وإلهاماتهم، وبذا قدموا أروع الاعمال عنه. ومن بين هؤلاء الشاعر السوري الراحل، نزار قباني، إذ يقول في قصيدته «العطر»:

 العطر لغةٌ لها مفرداتُها، وحروفُها، وأبجديتُها، ككل

اللغات.

والعطور أصنافٌ وأمزجة .

منها ما هو تمْتَمَةْ ..

ومنها ما هو صلاة ..

ومنها ما هو غزْوَةٌ بربريَّةْ ...

وللعطر المتحضر روعته ..

كما للعطر المتوحش روعته أيضاً ..

وهذا بالطبع يتوقف على الحالة النفسية التي نكون فيها، عندما نستقبل العطر . وعلى نوع المرأة التي تستعمل العطر .

والرجل أيضاً، يلعب لعبته في تقييم العطر ..

بمعنى أن أنف الرجل مرتبطٌ بثقافته، وتجربته، ومستواه

الحضاري .

هناك رجالٌ يفضِّلونَ العطور التي تهمس..

منهم من يفضَّلونَ العطورَ التي تصرخ..

ومنهم من يفضِّلون العطورَ التي تغتال ثم أن نوعية علاقتنا بالمرأة تلعب دورها في تحديد نوع

العطر الذي يُقنعنا ..

فعطر العشيقة شيء ..

وعطر الحبيبة شيءٌ آخر ..

وبالنسبة لي، يتغير العطر الذي أحبُّ، بتغير حالتي النفسية ..

ففي بعض الأحيان، أحبُّ العطر الذي نسيَ الكلام ..

وفي بعض الأحيان، أحب العطر الذي يدخل في حوار

طويل معي ..

وفي بعض الأحيان أحب العطر المسالم وفي بعض الأحيان أحب العطر المتوحش والعدوانيّْ ...».

 زيت العطور

 

يستخرج زيت العطور من أزهار النباتات وأوراقها وثمارها، كالورد والياسمين والفل والقرنفل والبنفسج والكافور، وأيضا النعناع والليمون والبرتقال والصنوبر.

طباعة Email