عقد في بلد شرقي بالقاهرة، في شهر أبريل ‬1925، المؤتمر الجغرافي الدولي الأول، برئاسة الجنرال فاكللي، حيث حضره ممثلو الجمعيات الجغرافية الأوروبية. ونظمته لجنة عدلي يكن باشا، وسكرتارية إدولف قطاوي بك. وقد أقيم بمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيس الجمعية الجغرافية المصرية من قبل الخديوي إسماعيل.

وتجمع الصورة ممثلي أعضاء الوفود المشاركة في المؤتمر، من فرنسا وبريطانيا وأميركا، خلال وجودهم عند باب دار الآثار المصرية (المتحف المصري حالياً)، أثناء جولة نظمت لهم لمشاهدة الآثار المصرية القديمة. ونشرت مجلة «المصور» القاهرية، صورة هؤلاء، على غلاف عددها الصادر في ‬10 أبريل ‬1925، ووضعت فيها على الجانبين، صورتي: الخديوي إسماعيل والدكتور شوينفورث الألماني، أول رئيس للجمعية.

‬1941السنوسي يخطب في جنوده وأتباعه

زار إدريس السنوسي، في عام ‬1941، المجموعة العسكرية الليبية التي ضمت ضباطاً من أعرق وأشهر الأسر الليبية من أتباعه، حيث خطب في رجالها وأتباعه من المشايخ.

ويبدو السنوسي في الصورة وهو يلقي خطابه، خلال الزيارة، كما يظهر أحد الضباط الليبيين وهو يقبل يده. وكانت تشكلت هذه الفرقة تحت إشراف القيادة البريطانية المنتصرة على القوات الإيطالية في ليبيا، من أشخاص جميعهم من المطالبين برفع نير الاحتلال الإيطالي عن ليبيا، والذي دام زهاء ثلاثين عاماً.

يذكر أنه لما انتهت الحرب العالمية الثانية بهزيمة إيطاليا، وخروجها من ليبيا، عاد السنوسي إلى ليبيا في يوليو ‬1944. وفي عام (‬1946) اعترفت إيطاليا باستقلال ليبيا، وبحكم محمد إدريس السنوسي لها، والذي أسس بعد أن توحدت البلاد تحت قيادته، أول جمعية وطنية تمثل جميع الولايات الليبية، في ‬25 نوفمبر ‬1950، وأخذت هذه الجمعية عدة قرارات في اتجاه قيام دولة ليبية دستورية، ومنها: أن «تكون ليبيا دولة ديمقراطية اتحادية مستقلة ذات سيادة، على أن تكون ملكية دستورية.

‬1906حفل افتتاح نادي الاهلي المصري

أقيم في القاهرة، في الخامس من شهر أبريل لعام ‬1906، حفل افتتاح نادي «المدارس العليا» الذي انتخب عمر لطفي، وكيل كلية الحقوق، أول رئيس له، وعبدالخالق ثروت ومصطفى كامل، وكيلين له. وكان النادي بمثابة شوكة في جسد الاحتلال البريطاني، لأن مصطفى كامل كان يعمل فيه على إشعال حماس الطلبة ضد الاحتلال، فرأت السلطات البريطانية أن تقضي عليه، فساعدت في إنشاء ناد رياضي يشغل الشباب عن السياسة، لكن خاب ظن الإنجليز، وتحول نادي المدارس العليا إلى النادي الأهلي، الذي أصبح نادياً وطنياً وسياسياً ورياضياً للمصريين.

ويظهر في صدر هذه الصورة، التي التقطت في الحفل المذكور: عبدالخالق ثروت باشا، عمر لطفي بك، حسن رضا بك، علي حسن المصري بك، إسماعيل زهدي بك، أحمد أمين بك، سامي عصمت بك. وإلى اليسار: عبدالعزيز نظمي بك، محمد علي دلاور بك، هارون سليم باشا، الدكتور محمود فتحي، عبدالرحمن الرافعي بك، مصطفى الشواربي بك.