يحيط كتاب (الرواية العربية) لمؤلفه سمر روحي الفيصل بالروايات التي صدرت في الدور العربية ، وعددها يناهز (5700) رواية ؛ بعضها مطبوع في القرن التاسع عشر ، وكثير منها في القرن العشرين والواحد والعشرين ؛ كما يحيط الكتاب بالدراسات النقدية والأدبية التي صدرت عن الرواية العربية عموماً .
وعن أحد الروائيين العرب خصوصاً ، إنه محاولة للإحاطة بالدراسات النقدية التي تحيط بالفعالية النقدية العربية ، وتعينها على فهم مقالته وتحليل النصوص . يرى المؤلف أنه من المفيد لفعالية تحليل النصوص الروائية أن يضيف المصادر التي تؤدي إليها وترتبط بها ، من مؤلفات رصدت القصة القصيرة والحكاية والأسطورة والسيرة والمقامة ، بالإضافة إلى مصطلحات النقد والأدب وتراجم الروائيين ؛ ويدرس المؤلف الروايات التي أنتجها الروائيون العرب طوال تاريخهم .
ومصادر الرواية ونقدها ، ويتضمن مصادر القصة القصيرة الموضوعة والمترجمة و (مصادر الحكاية والمقامة والسّيرة والأسطورة) بالإضافة إلى مصادر تراجم الروائيين. يحرص المؤلف على تدوين تاريخ الطبعة الأولى للرواية ، ولأي مصدر من مصادر دراستها ونقدها فإذا تعذر ذلك دوَّن تاريخ الطبعة الثانية ، أو الثالثة ، وأشار إلى ذلك بوضوح ؛ورتبّ الثلاثيات والرباعيات والخماسيات الروائية في مكان واحد ، هو الحرف الذب بدأ به اسم الثلاثية ... الخ . كما هو الحال في (مدن الملح) لعبدالرحمن منيف التي رتّب رواياتها الست في مكان واحد ، هو حرف (الميم).
ينطلق المؤلف في تأريخ الروايات من الاطلاع على الروايات عينها ، ثم الاعتماد على الدراسات والكتب التي تحدَّثت عن هذه الروايات ، فقوائم الكتب الصادرة عن دور النشر ، فالأخبار المدونة عن الرواية في الملاحق والصفحات الثقافية.
يعتبر هذا الكتاب عملا وصفيا بيبلوغرافيا، لا علاقة له بتقويم الروايات العربية ، أو الحكم على جودتها ورداءتها أو تحديد انتسابها أو عدم انتسابها إلى الفن الروائي ، أو التدقيق في معاييرها الفنية ومستوياتها ، أو الاهتمام ببداياتها في إحدى الدول العربية ، أو العناية بنموّها وشهرتها وأصولها واقتباساتها وترجماتها ولغتها ، لأن الغرض من هذا الهدف ، هو السعي إلى الإحاطة بما صدر من نصوص روائية ومصادر دراستها ونقدها ، والكتب والمراجع التي تتصل بمصادر نقد الرواية.
الكتاب: الرواية العربية ومصادر دراستها ونقدها
تأليف: د. سمر روحي الفيصل
الناشر: وزارة الثقافة الهيئة العامّة السورية للكتاب دمشق 2010
الصفحات: 432 صفحات
القطع: الكبير
