نظم سلاح الطيران الملكي البريطاني، أوائل العام 1944، مهرجانا جويا، قرب العاصمة السورية دمشق، خصصت عوائده لدعم مشروع شراء طائرات «سبتفاير» لسوريا. رعى المهرجان شكري القوتلي، رئيس الجمهورية السورية.
والذي يظهر في الصورة وهو يستعرض «قره قول» الشرف: حرس الشرف في المطار. ويُرى في الصورة المجاورة، فريق من الأهالي، حيث وقف . كان منهم في الصفوف الخلفية فوق دوابهم، ليتمكنوا من مشاهدة العرض. يشار إلى أن القوتلي (21 أكتوبر 1891 - 30 يونيو 1967)، زعيم عروبي، ورئيس سوريا لمرتين، من 1943 - 1949، ثم 1955 - 1958.حكم بالإعدام 3 مرات لكنه نجا منها كلها، وهو من أبرز دعاة الوحدة العربية في العصر الحديث. وأحد المنادين بالتحرر في العالم العربي، وقد تنازل عن الرئاسة في عام 1958 للزعيم الراحل جمال عبد الناصر، إبان الوحدة بين سوريا ومصر.
1926مراقب التعليم الفني يزور البعثة المصرية في روما زار مراقب التعليم الفني في وزارة المعارف العمومية المصرية أحمد فهمي القطان، مطلع شهر أغسطس عام 1926، يرافقه الكومندور أتوشنتي مفتش الفنون الجميلة في الوزارة، أعضاء بعثة الفنون الجميلة المصرية في روما، بهدف تأكيد رعاية الحكومة المصرية للفنون الجميلة.ويبدو في الصورة التي التقطت خلال الزيارة (من اليسار إلى اليمين)، في الصف الأول: أحمد فهمي القطان، صادق حنين وزير مصر المفوض بإيطاليا، الكومندور أتوشنتي. وفي الصف الثاني أعضاء البعثة، وهم (من اليسار إلى اليمين):
محمد حسن أفندي، يوسف كمال أفندي، راغب عياد أفندي. تجدر الإشارة إلى أن أعضاء البعثة الثلاثة، الذين يظهرون في الصورة، هم من رواد الحركة التشكيلية المصرية والعربية.
1944تويني في ضيافة زيدان
أقام اميل زيدان بك، أحد مالكي مؤسسة دار الهلال، والسيدة حرمه، منتصف العام 1944، حفلة كبيرة في دارهما، لضيف مصر، السياسي والصحافي اللبناني جبران تويني، حضرها كوكبة من رجال الصحافة والأدب والسياسة في مصر، وعدد من كبار السياسيين الأجانب.ويبدو تويني في الصورة وهو يتحدث إلى زيدان الواقف بجانبه، ومعهما مستر روبنسون وزير الاستعلامات البريطانية، ثم مستر ربان مراقب وزارة الاستعلامات في الشرق الأوسط، والكولونيل رستون رئيس تحرير مجلة «باريد» الإنجليزية.
يذكر أن تويني، سياسي ووزير لبناني، هو أحد أقطاب الصحافة في القرن العشرين، ومؤسس جريدة النهار اللبنانية. وكان من المؤثرين في عصر النهضة العربية، منذ بداياته الصحافية في العام 1905 وحتى العام 1924 بعد عودته إلى لبنان ليؤسس جريدة «الأحرار» ثم النهار، وخلال تلك السنوات تنقل كصحافي منفي بين باريس والقاهرة.
اعداد: محمد الحمامصي


