لقب أمير الأفغان، أمان الله خان، في العاشر من شهر يونيو 1926، نفسه، بملك أفغانستان، حيث اتخذ لقب صاحب الجلالة. والملك أمان الله ولد 1892، وهو ابن الأمير حبيب الله خان.
وقد أصبح أميرا بعد مقتل أبيه سنة 1919، وهو مضطلع في العلوم والآداب ويميل بشكل خاص إلى العلوم الحربية، الأمر الذي دفعه للاهتمام بالجيش الأفغاني تدريبا وتسليحا.ويظهر أمان الله في الصورة وهو يلقي خطابا من الجامع الأكبر في كابول، عاصمة أفغانستان. يذكر أن أمان الله، تنازل عن العرش بضغط من بريطانيا، وعاش في منفاه في سويسرا، إذ خلفه على العرش عناية الله شاه لمدة ثلاثة أيام فقط، وتوفى في 25 أبريل 1960.
1925تاج الدين الحسيني في وداع المفوض بونسو قبل مغادرة الأخير إلى فرنسا نجحت الجمعية التأسيسية السورية التي تشكلت ثمرة لكفاح الوطنيين في الثورة السورية الكبرى عام 1925،في اتخاذ وإنفاذ مجموعة مقررات تخدم المصلحة الوطنية، وذلك بعد إعلان المفوض السامي الفرنسي في سوريا ولبنان، مسيو هنري بونسو عن تأسيسها في عام 1928، إذ سرعان ما أجرت انتخابات في يومي 10و 24 نيسان 1928، ففاز بها مرشحو الكتلة الوطنية ومرشحو الفئات الوطنية الأخرى في أكثر المناطق والمدن.
كما وضعت دستوراً وافقت عليه حكومة الانتداب بعد إقناع مستمر من الشيخ تاج الدين الحسيني رئيس الحكومة السورية، آنذاك. ولكن عقب إضافة المادة (116) التي عطل مضمونها جوهر الدستور، ركزت الجمعية على أمور كثيرة لا تصبح ناجزة إلا بعد (اتفاق بين الحكومتين الفرنسية والسورية)، ما جعل الأوضاع تزداد اضطراباً.
و اضطر بونسو للمغادرة إلى فرنسا في 4 يوليو 1929، لإجراء مشاورات مع حكومته في هذا الشأن، وكان في وداعه رئيس الحكومة السورية، حيث التقطت الصورة لهما على الباخرة« مارييت باشا»، قبل انطلاق بونسو في رحلته.
1929سامي الشوا يعزف في مصيف «عاليه» اللبناني احتفالا بتتويج فيصل الأول ملكا على العراق
أقامت الشبيبة العراقية التي كانت تصطاف في مدينة عالية اللبنانية، حفلة كبرى في أواخر شهر يونيو 1929، ابتهاجا بعيد تتويج جلالة الملك فيصل الأول ملك العراق، وقد اشترك فيها جمهور كبير من المصطافين العراقيين والسوريين والمصريين في ذلك المصيف الذي كان قبلة للأثرياء والفنانين والشعراء، وقد أمتع أمير الكمان الشرقي سامي أفندي الشوا، جميع الحضور بعزفه، وهو يبدو في الصورة جالسا في الوسط .
يشار إلى أن الشوا وُلِد في باب الشّعرية بالقاهرة عام 1889، وذلك بعد أن انتقلت أسرة أنطون الشّوا من حلب إلى القاهرة، بدعوةٍ من القائد إبراهيم باشا، نجل زوجة محمد علي مؤسّس مصر الحديثة، وكان إبراهيم باشا قد استمع إلى تخت أسرة الشوا في حلب.
وبدأ سامي الشّوا يدرسُ أصول الموسيقى العربية في صباه. فتخصّص في العزف على آلة الكمان، ثم شقّ طريقه الفنّي بنجاحٍ كبيرٍ، واشترك في تخت محمد العقاد الكبير عازفًا على آلة الكمان، حيث صاحَبَ بالعزف غناء كبار المُطربات والمطربين، منذ عبد الحي حلمي وأترابه، حتى عهد أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب.
اعداد: محمد الحمامصي


