نظم أدباء وشعراء وتجار وأعيان بورسعيد في مصر، في 27 يوليو 1926،في كازينو المدينة، حفل تكريم خاص للشاعر حافظ إبراهيم الملقب بـ «شاعر النيل» و«شاعر الشعب»، حيث ألقيت كلمات متنوعة في الاحتفال، أشاد فيها الحضور بدور ومآثر الشاعر، في النهضة الأدبية في مصر والعالم العربي.

وتضم هذه الصورة الملتقطة في ختام الحفل المذكور جلوسا من اليمين : القاضي الأهلي الشيخ علي أبو الغيط، فضيلة القاضي الشرعي، الشاعر حافظ بك إبراهيم، الشيخ يوسف أبو العائلة، عوض فقوسه أفندي، الدكتور أبو شادي. ويقف إلى يمينه علي أفندي الألفي، ومن جهة اليسار عبد الله أفندي بكري. يذكر أن حافظ إبراهيم(من مواليد ديروط بمحافظة أسيوط 24 فبراير 1872، توفى في 21 يونيو 1932)، هو أحد أبرز القامات الكبرى في الشعر العربي الحديث، ولا يقل أهمية وتأثيرا عن صديقه الشاعر أحمد شوقي. وقال عنه الشاعر خليل مطران: «إنه أشبه بالوعاء، يتلقى الوحي من شعور الأمة وأحاسيسها ومؤثراتها في نفسه...».

كما قال عنه عباس محمود العقاد: «كان مفطوراً بطبعه على إيثار الجزالة والإعجاب بالصياغة والفحولة في العبارة» . 1944وفد لبناني برئاسة رياض الصلح يزور سوريا والعراق والسعودية زار رياض الصلح، رئيس الوزراء اللبناني، يرافقه وفد رفيع المستوى، في أوائل شهر يناير من العام 1944، كلا من سوريا والعراق والسعودية، بهدف توثيق عرى التعاون والتنسيق المشترك بين لبنان والدول الثلاث. ولقي الوفد اللبناني استقبالاً حافلاً من جانب القيادات السياسية والفعاليات الجماهيرية في دمشق، حيث يبدو دولة سعد الله الجابري، رئيس الوزراء السوري، آنذاك، في هذه الصورة، خلال استقباله بعض أعضاء الوفد الزائر.

وهو يغمر النائب اللبناني إبراهيم حيدر، ويقف إلى يمينه موسى مبارك، عضو الوفد ومدير غرفة رئيس الجمهورية اللبنانية، وخليل تقي الدين، سكرتير عام مجلس النواب اللبناني. ويبدو في الخلف: عبد الجليل الراوي بك، قنصل العراق في بيروت، نجيب الريس، نائب دمشق ورئيس تحرير جريدة القبس، النائب اللبناني يوسف سالم.

1929شيخ العروبة يحتفي بالمؤرخ العراقي يوسف غني

احتفى أحمد زكي باشا(شيخ العروبة)، في شهر أغسطس من العام 1929، بالمؤرخ يوسف بك غنيمة، وزير المالية العراقي، خلال زيارة الأخير مصر، حيث بادر إلى تكريمه والاحتفاء به بإقامة مأدبة فاخرة له، في قصره بالجيزة، دعا إليها جمهوراَ من المشتغلين بالشؤون العربية والإسلامية في مصر.

ويظهر غنيمة، في هذه الصورة، الملتقطة خلال الحفل، جالساً إلى يمين زكي باشا الذي ارتدى الملابس العربية لهذه المناسبة، وجلس إلى يساره سعيد لطفي بك مدير الجيزة، فرشيد بك الخواجه معتمد العراق في مصر، فمزار مهدي رفيع مشتكى بك. وإلى يمينه الوزير العراقي محمد رشيد رضا مؤسس مجلة «المنار»، ويبدو الوزير غنيمة في الصورة ضمن الدائرة الصغيرة.

يذكر أن أحمد زكي باشا، أحد رجالات النهضة الأدبية في مصر، ومن رواد إحياء التراث العربي الإسلامي، واشتهر في عصره بلقب شيخ العروبة. وقدم مؤلفات مميزة في الترجمة والبحث التخصصي ضمن مختلف المجالات، كما شارك في مؤتمرات المستشرقين وعمل بالجامعة المصرية. وأما غنيمة، فهو سياسي وأديب ومؤرخ وصحافي عراقي، ولد في بغداد في 9 أغسطس 1885، وتوفي في لندن في 10 أغسطس 1950. وهو برز كمؤرخ وأديب وباحث في مختلف ميادين العلوم التاريخية والعلمية والتخصصية في العراق. وتولى عدة مناصب مهمة.

اعداد: محمد الحمامصي