انتهز الأمير عبد الله بن الحسين، أمير شرق الأردن، في أوائل العام 1941 (أصبح ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية عام 1946 )، فرصة زيارته مصر، لمشاهدة الفيلم التاريخي «دنانير» الذي عرض في سينما «أستوديو مصر» آنذاك.
ويظهر في هذه الصورة أثناء خروجه من صالة السينما عقب انتهاء الفيلم، وإلى يساره سيدة الغناء العربي، بطلة الفيلم المذكور أم كلثوم، وخلفهما عبد الحميد أباظة بك، وعبد الله فكري أباظة بك، والموسيقار محمد القصبجي، ومن حولهما أعضاء حاشية الملك وبعض مودعيه.ويعد الفيلم أحد الإبداعات السينمائية المصرية المميزة، حيث يتناول قصة الجارية العباسية دنانير، التي أحبها جعفر البرمكي، وما تبع ذلك من أحداث أدت إلى إعدام البرمكي نهاية المطاف. وقام ببطولة الفيلم، إلى جانب كوكب الشرق: سليمان نجيب وفؤاد شفيق وعباس فارس وصالحة قاصين وسرينا إبراهيم. وهو من إخراج أحمد بدرخان. وسيناريو وحوار الشاعر أحمد رامي.
1930رئيسة البوليس النسائي الإنجليزي عند سفح الهرم زارت الكومندانت ماري آلسن، رئيسة البوليس النسائي الإنجليزي، ترافقها المفتشة تاغرت، في شهر فبراير من العام 1930، منطقة الأهرامات في مصر، عقب إنجازها جميع متطلبات وإجراءات ومقتضيات مهمتها الخاصة لتنظيم البوليس النسائي في مصر، وذلك بعد نجاحها الكبير في تركيا بهذا الشأن.وتجمع هذه الصورة الملتقطة خلال تلك الزيارة، كلا من: الصاغ هدرسي(من اليمين)، فالمفتشة تاغرت، ثم الكومندانت ماري آلسن، فالكونستبل نقولا آمال.
1930المفكر الهندي مولانا شوكت علي يزور الجمعية العربية في جمهورية تنجانيقا
زار المفكر والزعيم الهندي، مولانا شوكت علي، في شهر فبراير من العام 1930، الجمعية العربية في مدينة دار السلام، عاصمة جمهورية تنجانيقا(جزء حاليا من جمهورية تنزانيا في إفريقيا)، حيث يبدو في الصورة محاطا بعدد من أعضائها.
يذكر أن مولانا شوكت، كاتب ومفكر قومي هندي مسلم، قاد حركة تدعو إلى إحياء الخلافة الإسلامية، وترأس جمعية الخلافة في الهند، ولد في العام 1873، في ولاية «رامبر» الهندية (ولاية «أوتارانتشال» في وقتنا الحالي) . وتلقى تعليمه في جامعة «أليجراه» الإسلامية، وتوفي في العام 1938.
اعداد: محمد الحمامصي


