جمع حفل سياسي ضخم، في عام 1920، أقامه يوسف بك أمين، في فندق توفيق في حلوان بمصر، عددا كبيرا من نواب البرلمان الانجليزي وأقطاب السياسة المصرية وزعماء الحركة الوطنية.
هدف يوسف بك من هذا الحفل، الذي نظمه منتهزا فرصة وجود النواب الانجليز في مصر، إلى تعريفهم عن كثب بأحقية وعدالة قضية مصر ومطالبها في الاستقلال. ويظهر في الصورة، يوسف بك جالسا في الوسط، وعن يمينه ويساره النواب البريطانيون، ووقف وراءهم زعماء الحركة الوطنية وقوادها شيبة وشبابا، ومنهم: أحمد بدر، علي ماهر، مصطفى النحاس، أمين الرافعي، فرياقص ميخائيل، مرقص حنا، عبد الرحمن فهمي، عبد الخالق مدكور، لويس فانوس، عبد الستار الباسل، إلياس عوض، حسين النادي عاشور، طاهر اللوزي، صادق حنين باشا، زهير صبري، مكرم عبيد، كامل البنداري، ويصا واصف.
1954سراج الدين يشيّد مدينة الوصايا العشر شيد المهندس المعماري أنيس سراج الدين في العام 1954،مدينة خاصة لإنجاز فيلم « الوصايا العشر» للمخرج العالمي سيسل دي ميل ،والذي يتناول قصة خروج النبي موسى وأتباعه من مصر . أقيمت المدينة المذكورة في إحدى قرى صحراء محافظة بني سويف جنوبي القاهرة إذ جهزت لتجسيد تاريخ ومكان وقوع أحداث المعركة التي وقعت بين جنود فرعون وأتباع النبي موسى، ووصفت الصحافة تلك المدينة وقتئذ: «ديكورات ضخمة تماثيل ضخمة ، عربات فرعونية، خيول عربية ،والاف الأيدي العاملة لا تكف عن الحركة ، مياه جارية، والذي يحرك المدينة هو المهندس الشاب أنيس سراج الدين الذي نجح في تشييد أكبر ديكور سينمائي في العالم» .
وتجمع الصورة بين سراج الدين والممثل الإنجليزي هنري ديلوكسن ،أحد أبطال الفيلم ،حيث التقطت أثناء تصوير الفيلم عام 1954.ويعد أنيس سراج الدين أحد أبرز المهندسين المصريين وهو أول من شيد حمامات السباحة على سطوح العمائر،كما انه مؤسس عدة اتحادات منها: اتحاد الانزلاق على الماء واتحاد هواة صيد السمك.
1934 بهيجة وماريو خلال تصوير «الاتهام»
قدمت شركة «فنار فيلم»، في العام 1934، فيلم «الاتهام»، أحد أوائل الأفلام الناطقة في السينما العربية، وهو من بطولة بهيجة حافظ، مؤسسة الشركة المذكورة بالاشتراك مع زوجها محمود حمدي في عام 1932، وشاركها البطولة في الفيلم عزيز فهمي وزينب صدقي وعبدالقادر المسيرى وزكي رستم. وتبدو بهيجة في هذه الصورة، وهي تقف أمام الكاميرا، خلال تصوير مشاهد الفيلم عام 1933، وأمامها مخرجه ماريو فولي، حيث أمسك بالكاميرا المصور بريما فير.
وكان فيلم (الضحايا ـ 1932)، باكورة أعمال الشركة، وهو فيلم صامت (أعيد ليقدم ناطقاً عام 1935)، يتناول في قصته قضية المخدرات وضحاياها، وهو من بطولة صاحبة الشركة نفسها، وزكي رستم وعطا الله ميخائيل والفنانة ليلى مراد، وعدد كبير من الفنانين، وأخرجه إبراهيم لاما.
اعداد: محمد الحمامصي


