زار الجنرال موريس ساراي، دمشق، منتصف العام 1924 للمرة الأولى، بعد تعيينه مفوضاً سامياً في سوريا، خلفاً للجنرال ويغان المدرسة الحربية بدمشق،في الصورة بصحبة صبحي بك بركات رئيس الاتحاد السوري، وهما في طريقهما إلى المدرسة ، حيث استعرض الجيش الفرنسي بدمشق وافتتح جسراً.
يذكر أن صبحي بركات يعد أول رئيس لسوريا بعد توحيدها فيدرالياً (ولاية حلب ـ ولاية دمشق ـ ولاية اللاذقية ـ ولادية جبل العرب)، لكنه كان مع إبقاء ولايتي اللاذقية والجبل مستقلتين و في عهده قامت الثورة السورية الكبرى كان بركات من الثوار المقاومين لفرنسا في البداية ، لكنه تصالح مع الفرنسيين لقاء توحيد ولايات (دول) سوريا، وتعيينه رئيساً عليها. استقال بركات من الرئاسة بعد قيام الثورة، موجهاً كتاب استقالة للفرنسيين فيه الكثير من المطالب الوطنية، كإلغاء الانتداب وضم حكومة اللاذقية وجبل العرب لدولة سوريا، وغيرها من المطالب الوطنية.
1930البكري يرأس بعثة جاوا العلمية وصلت إلى القاهرة أوائل مايو 1930، بعثة علمية إسلامية قادمة من جزيرة جاوا بإندونيسيا لينتظم أفرادها في سلك المدارس الحكومية المصرية، وهم الجالسون من اليمين: علي سيد عبدات، صلاح البكري «رئيس البعثة»، ومحمد عثمان العمودي، و(الواقفون): عزان حسن عبدات، سالم عبدالرحيم باختان، عبدالله عثمان العمودي. وجاوا هي جزيرة في إندونيسيا، وبها عاصمة البلاد جاكرتا، وهي تعد الجزيرة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم، وتنقسم إلى: بانتن ـ جاكرتا ـ غرب جاوة (جاوا بارات) ـ جاوا الوسطى (جاوا تنغاه) ـ شرق جاوة (جاوا تيمور).
التاريخ الوحيد المعروف لشخصيات هذه البعثة هو الذي ذكره المؤرخ صلاح البكري (يتوسط الجالسين)، والبكري من مواليد إندونيسيا 1912م وتلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الإرشاد العربية بجاكرتا، ثم سافر إلى مصر عام 1930م ودرس مرحلتي الكفاءة والثانوية، ثم التحق بجامعة القاهرة.
وتخرج من كلية الآداب ـ قسم التاريخ عام 1938م، من ثم التحق بمعهد التربية العالي وحصل على دبلوم التربية وعلم النفس عام 1940م وعين مدرساً بمدرسة القباري بالإسكندرية، ثم نقل إلى مدرسة محمد علي القاهرة.
وفى عام 1950م ترك التدريس وسافر إلى هولندا واشتغل مذيعاً بالقسم العربي بإذاعة هولندا، وفى عام 1952م انتدب للتدريس بمدرسة الفلاح الثانوية في مكة المكرمة، وفى عام 1957م اشتغل مديراً لقسم الأحاديث بالإذاعة العربية السعودية بجدة، ثم مديراً لإذاعة نداء الإسلام، ثم مراقباً دينياً لهذه الإذاعة. ومن كتبه : تاريخ حضرموت السياسي ـ جزآن، في جنوب الجزيرة العربية، اتحاد الجنوب العربي، الجنوب العربي اليوم.
1949مفتي فلسطين ورئيس وزرائها يلبيان دعوة مصر الفتاة
احتفل في الأول من يناير 1949، بافتتاح «البيت الأخضر»، المقر الجديد لحزب مصر الفتاة، فحضر الافتتاح عدد كبير من رجالات مصر والعالم العربي، يتقدمهم كل من الأمير اليمني سيف الإسلام وعلي ماهر باشا وصالح حرب باشا، وحنفي محمود باشا وعبد الحميد عبد الحق بك، كما لبى الدعوة الشيخ أمين الحسيني مفتي فلسطين و أحمد حلمي رئيس وزرائها.
وبعد إزاحة تمثال للمرحوم مصطفى الوكيل النائب الأول لرئيس مصر الفتاة، قام أحمد حسين رئيس الحزب بإلقاء خطاب سياسي تناول فيه تاريخ حزبه والصعوبات التي قابلتهم في بادئ الأمر، وتناول الاعتداءات الإسرائيلية على مصر، وتقاعس الدول العربية عن معاونة مصر في حربها ضد اليهود ، ودعا إلى توحيد الكلمة.
وحزب مصر الفتاة حركة سياسية قومية مصرية بدأت في 12 أكتوبر 1933 بقيادة أحمد حسين متأثرة بالحركات القومية في تلك الفترة، وظلت طوال عشرين عاماً تحارب الاستعمار والإقطاع والرأسمالية المستقلة ونظام الحكم الفاسد.
والصورة تضم الشيخ أمين الحسيني مفتي فلسطيني، وإلى جواره علي ماهر فأحمد حلمي رئيس الوزراء الفلسطيني، وأخيراً صادق مجددي وزير أفغانستان المفوض في مصر.


