مر حجاج شرق الأردن وفلسطين والخليل، في أوائل العام 1941، بمدينة السويس في مصر، وهم في طريقهم إلى الأراضي الحجازية، حيث استضافهم جرجس إبراهيم.

ويبدو في الصورة الملتقطة في دار جرجس، الصحافي خليل إبراهيم شاهين من الخليل، متوسطا، شاهين إبراهيم والحاج سليمان داوود عمدة مدينة نابلس (من اليمين)، ومضيف الحجاج، فالقومندان رايد بك قائد الخليفة السابق( من اليسار). ويقف في الخلف فاضل بك الفاعوري وفلاح بك الحمد، ومجموعة من أعيان مملكة شرق الأردن وفلسطين. 1949غسيل النساء للثياب وحّد العالم في الخمسينيات يكشف هذا الإعلان الطريف، المنشور في أوائل العام 1949، منوال الطريقة التي كانت تنظف وتغسل بها النساء، الملابس. وذلك في مختلف دول العالم، قبل أن تظهر الأدوات والغسالات العصرية المريحة، حيث كن، وكما يتضح في الصورة، يستخدمن الأيدي لحفها وإزالة الأوساخ العالقة بها، ثم يعصرنها وينشفنها على الحبال.

وعلى الرغم من المانشيت الذي يتخذه الإعلان: «لكل شعب طريقته في غسل الملابس»، إلا أنه يتأكد بجلاء أن تلك الطريقة في الغسل وحدت حال الجميع، فلم تكن مقصورة على دولة في العالم الثالث، بل شملت أيضاً الدول المتقدمة، وعلى رأسها ألمانيا وإنجلترا. 1923فرقة رمسيس المسرحية في ظهورها الأول ظهر مؤسسو فرقة رمسيس المسرحية، في هذه الصورة الملتقطة عام 1923، للمرة الأولى، وذلك أثناء التدريب على مسرحية «المجنون» التي عرضت في 10 مارس من العام نفسه، إذ مثلت عمل الافتتاح لهذه الفرقة التي أسسها الفنان يوسف وهبي، بعد عودته إلى القاهرة في عام 1922 من مشوار دراسته وتحصيله العلمي التخصصي، الذي بدأه في مسرح «أيدن» في ميلانو بإيطاليا، حيث تتلمذ على يد «كيانتوني»، أحد عمالقة المسرح الإيطالي آنذاك، ومن ثم التحق بمعهد التمثيل في العاصمة روما.

ويظهر وهبي في الصورة، ومعه كل من عزيز عيد، حسين رياض، فتوح نشاطي، إدمون ديما، قاسم وجدي، حسين عسر، استيفان روستي، فردوس حسن، وغيرهم.

اعداد: محمد الحمامصي