نظم المصطافون العرب في لبنان، في صيف العام 1932، مسابقة للأزياء، في بلدة بيت مري، اشترك فيها سائحون من مصر وسوريا ولبنان وفلسطين. وتضم الصورة الفائزين والفائزات، حيث تظهر بينهم الآنستان رينيه (الأولى من اليسار في الصف الثاني)، ولودي دمر(الثانية من اليمين في الصف الثاني)، وقد مثلت الأولى مصر، والثانية سوريا.
وتبدت طرافة المسابقة في مضمون ونمط الأزياء فيها، والتي عكست نمط موضة اللباس في تلك الفترة (أوائل الثلاثينيات في القرن العشرين)، إذ جسد الاعتزاز بالأزياء القومية، آنذاك، أهمية كبيرة، وخاصة بالنسبة للنساء.يذكر أنه كانت بيت مري، تعد المصيف الأول في لبنان، منذ عام 1850، وهي تبعد عن العاصمة 15 كيلومتراً. 1930دمشق تحتفل بذكرى استشهاد الإمام الحسين احتُفل في العاصمة السورية، دمشق، في أوائل شهر يونيو من العام 1930، في دار السيد ميرزا علي بك أكبر، بذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي، رضي الله عنهما، وذلك تحت رعاية سمو الأميرة حاجبة بي بي، شمس الملوك، والدة الزعيم الإسماعيلي الكبير، سمو أغا خان. والتقطت أخذت هذه الصورة خلال الحفلة، التي حضرها عدد كبير من كبار علماء دمشق.
1949افتتاح الجمعية التشريعية السودانية شُكلت، أوائل العام 1949، أول حكومة سودانية مكونة من وزراء سودانيين، جميعهم من حزب الأمة، كما افتتحت في السياق ذاته، أعمال المجلس النيابي السوداني. وذلك بعد أن كانت أعلنت الإدارة البريطانية في عام 1948، تكوين الجمعية التشريعية السودانية لتمثيل البلد بأكمله، حيث أجريت انتخابات قاطعتها الأحزاب الاتحادية المؤيدة للوحدة مع مصر. وقد ضم المجلس المذكور، خمسة وسبعين عضوا.التقطت هذه الصورة في افتتاح الجمعية التشريعية في الخرطوم عام 1949، خلال إلقاء محمد صالح الشنقيطي رئيس الجمعية، كلمة الافتتاح. ويظهر فيها حاكم السودان، البريطاني روبرت هاو، وأبرز قيادات حزب الأمة، الصديق عبد الرحمن المهدي أول رئيس للحزب(في الدائرة)، وإلى يمينه نجله السيد صديق، وعبد الله خليل أول سكرتير للحزب وأول رئيس وزراء من قبل الحزب.
اعداد: محمد الحمامصيي


