الأمير عبد الإله في ضيافة شاه إيران (1949) : زار الأمير عبدالإله، الوصي على عرش العراق، أوائل العام 1949، إيران، حيث كان في استقباله الشاه محمد رضا بهلوي، وذلك باعتباره «رئيس المملكة العراقية». وهدف الأمير من زيارته التباحث مع المسؤولين الإيرانيين، خاصة وزير الدفاع، لإقامة تحالف عسكري بين البلدين. وقد أقام الشاه لضيفه الأمير، حفلًا ساهراً، نظم في قصر الضيافة، بحضور القيادات السياسية، وعدد من الشخصيات العامة، ووزير العراق المفوض في إيران تحسين قدري باشا. ويظهر الأمير عبدالله في هذه الصورة الملتقطة خلال الحفل، وهو يقف إلى يمين الشاه، ومن اليسار رئيس الوزراء الإيراني، وحولهم مجموعة من كبار القادة الإيرانيين.
ملك أفغانستان نادر خان في ظهوره الأول ( 1930): ظهر الملك الأفغانستاني الجديد، نادر خان، في مطلع العام 1930، في الإطلالة الرسمية الأولى له بعد توليه الملك، وهو برفقة أركان حكومته، حيث ارتدى بزته العسكرية ووقف متوسطاً أعضاءها، وإلى يساره رئيس وزرائه، ثم وزير خارجيته بملابسه «الإفرنجية». وأفاد الخبر المنشور في المناسبة، أن الملك قرر منح حق الانتخاب لكل أفغاني بلغ العشرين من العمر. يشار إلى أن محمد نادر شاه (9 أبريل 1883 - 8 نوفمبر1933)، كان ملك أفغانستان في الفترة من 15 أكتوبر 1929 حتى اغتياله في عام 1933، وقبلها انخرط في الحياة العسكرية خلال عهد الملك أمان الله خان، ثم أصبح لديه علاقات قوية مع الإنجليز أرابت وأزعجت الملك، فنفاه بطريقة ذكية؛ حيث عينه سفيراً له في العاصمة الفرنسية باريس. لكنه عاد عام 1930، إلى ارض الوطن، واستلم الملك.
زيارة الأمير منصور آل سعود إلى القاهرة ( 1942): زار الأمير منصور بن عبدالعزيز آل سعود، القاهرة، في أوائل العام 1942، فأقام له رئيس الوزراء مصطفى النحاس باشا حفل عشاء، دعا إليه الوزراء وقادة الأحزاب والسفراء العرب في القاهرة. وتجمع هذه الصورة، الملتقطة خلال الحفل، بين الأمير ومضيفه. يذكر أن الأمير منصور بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (1918 - 1951)، هو ثامن الأبناء الذكور للملك عبد العزيز آل سعود. درس في الرياض، وشارك مع والده في معركة جيزان، وكان يشغل بعد توحيد المملكة، منصب وزير الدفاع والطيران، وهو من وضع الخطط التطويرية للجيش في المملكة منذ العام 1943م، حيث نظمه وأسس الثكنات العسكرية، وابتعث مجموعة كبيرة من العسكريين للدراسة والتدريب في الخارج ولجلب المعدات الحربية الحديثة. كما شاركت بعض وحدات الجيش السعودي في عهده بحرب فلسطين العام 1948م. وقد توفي في باريس خلال سفره إليها مع الملك خالد والملك فيصل في العام 1950م، وكان عمره حينها 30 سنة، ودفن في مكة المكرمة.
اعداد: محمد الحمامصي


