عمت الاحتجاجات المناطق والمحافظات السورية منتصف العام 1930، إثر تجميد المفوض السامي الفرنسي المسيو بونسو، مشروع الدستور وحله الجمعية الوطنية التأسيسية، فبادر السوريون إلى دعم وتكريم رجال الجمعية.
وأقام شباب حلب في هذا الصدد، حفل دعم وتكريم لمجموعة من الوطنيين السوريين الذين قادوا لواء المشروع الوطني ونجحوا في الدعوة إلى انتخابات تأسيسية لوضع نص الدستور السوري آنذاك، إذ فاز عدد كبير منهم بعضوية الجمعية، بزعامة: هاشم الأتاسي (حمص)، إبراهيم هنانو (حلب)، شكري القوتلي (دمشق).وشُكلت (الكتلة الوطنية). كما صاغ الأعضاء الدستور السوري عام 1928 في 115 مادة، ولم يُعترف فيه بأي دور لسلطات الانتداب الفرنسي، وهو ما أغضب بونسو الذي كان اضطر، بفعل الثورة السورية الكبرى، للإعلان أن الحكومة الفرنسية لا تعارض طلب الاستقلال إذا ارتأى الشعب السوري ذلك. ويبدو في الصورة خلال الحفل المذكور في حلب، (في الصف الأول من اليمين إلى اليسار):
ميخائيل بك إليان، رياض بك الصلح، إبراهيم هنانو، الشيخ عبد القادر الرميني، فتح الله بك أسيون، عبد الرحمن بك الكيالي، د.أدمون رباط، ناظم بك القدسي، نعيم أفندي أنطاكي، عاكف بك الجابري. 1930الأمير فيصل يحتفل بعيد جلوس والده الملك عبد العزيز شهد احتفال الملك عبد العزيز بن سعود ملك الحجاز ونجد، بعيد جلوسه في العام 1930، إقامة حفلات كبيرة ومميزة في مختلف أنحاء المملكة، وخاصة في مكة المكرمة وجدة. وأناب عن الملك، حيث كان في نجد أثناء تلك الاحتفالات، نجله الثاني الأمير فيصل، بصفته القائم مقام الملك في غيابه. ويظهر الأمير فيصل في الصورة، في هذه الاحتفالات، وهو محاط برجال حاشيته أثناء خروجه من الحرم المكي الشريف، وتتقدمه حملة الشموع والمباخر.
يذكر أن الأمير فيصل كان أدخله والده إلى مجال السياسة في سن مبكرة، وأخذ يرسله في زيارات لبريطانيا وفرنسا مع نهاية الحرب العالمية الأولى وهو بعمر 13 سنة. كما قاد وفد المملكة إلى مؤتمر لندن في عام 1939 بخصوص القضية الفلسطينية، وتولى أيضا العديد من المهام والمسؤوليات التي تخص المملكة والوطن العربي. وأصبح بعدها ملكا للمملكة العربية السعودية في 1384 هـ الموافق 2 نوفمبر 1964 وحتى 1395 ه، الموافق 25 مارس 1975.
1950آخر ملوك الأفغان يزور القاهرة
ازدحمت محطة «باب الحديد» في مصر، صباح يوم 7 مارس 1950، بكبار رجال الدولة، لاستقبال الملك محمد ظاهر شاه، ملك أفغانستان، الذي قدم في زيارة تشاور وتباحث مع سياسييها.
استغرقت زيارة الملك أسبوعا كاملا، التقى خلاله أركان الدولة، وزار عددا من المواقع الأثرية والاقتصادية بمصر، وأقيمت له حفلات استقبال، منها الحفل الذي أقامه مصطفى النحاس رئيس الوزراء، وحضره وزراء الحكومة. ويظهر في هذه الصورة، أثناء الحفل المذكور، وزير المعارف عميد الأدب العربي د. طه حسين، وهو يصافح الملك، وإلى جواره مصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، وقد وقف إلى جانب الملك صادق المجددي.
يشار إلى أن محمد ظاهر شاه هو آخر ملوك أفغانستان، ولد في 16 أكتوبر عام 1914، ونصب ملكاً عام 1933، بينما كان في التاسعة عشرة من عمره، وذلك بعد أن اغتيل والده الملك محمد نادر شاه.
وحكم مدة أربعين سنة (حتى عام 1973). ثم عاد من منفاه بإيطاليا إلى بلاده في أبريل عام 2002، وتوفي في يوليو عام 2007 في كابول عن عمر يناهز الثانية والتسعين عاماً.
اعداد: محمد الحمامصي


