احتفل المسلمون في باريس بعيد المولد النبوي الشريف، في جامع باريس، أوائل أغسطس من العام 1929، وذلك بحضور مختلف مندوبي الجاليات الشرقية الإسلامية.

وتضم الصورة محمود فخري باشا وزير مصر المفوض في باريس، وإلى يساره مولاي يوسف بن الحسن سلطان المغرب الأقصى الأسبق(تولى الحكم خلال الفترة 1912 ؟ 1923، وكان متمسكا بالدين ومحبا لأهل العلم)، وإلى يمينه سي قادور بن غبريط. وهم يقفون، مع جمهور من المصلين، أمام باب الجامع. يذكر أن الجامع الكبير في باريس بني في العام 1926 بالاتفاق مع الرئيس الفرنسي دومرج، والذي يرجع إليه الفضل في إنشاء المعهد الإسلامي بباريس. 1949الملك عبدالله يزور مصر زار الملك عبدالله ملك شرق الأردن، في أوائل العام 1949، مصر، بينما كان في طريقه إلى إنجلترا، حيث هبطت طائرته في مطار النزهة بالإسكندرية.

واستقبله كل من مندوب الملك فاروق «عبد اللطيف طلعت باشا» ورئيس الوزراء حسين سري باشا وأمين عام جامعة الدول العربية عبد الرحمن عزام، واصطحبوا الملك إلى قصر «أنطونيادس»، إذ عقد هناك مؤتمرا صحافيا، أجاب خلاله على التساؤلات حول الوضع العربي.وتحدث الملك عبدالله، خلال حفل العشاء الذي أقيم تكريما له، عن تاريخ العرب وفتوحاتهم وسير الأبطال العرب، ثم تطرق إلى سمات ومكانة اللغة العربية، فقال «إنها لغة مرنة تتقبل الكلمات الأجنبية بسهولة». وأوضح انه يوجد في القرآن الكريم كلمات أجنبية، منها «القسطاس»، لافتا إلى أن اللغة الاسبانية تتضمن الكثير من المفردات العربية.ويظهر الملك عبدالله في هذه الصورة، خلال زيارته تلك، وهو في قصر «أنطونيادس»، متوسطا سري وعزام.

1932تظاهرات في سوريا تندد بالاحتلال وتناصر الوطنيين ورموز الثورة

هب الشعب السوري عام 1932، في مختلف محافظات القطر، لتأييد ودعم الوطنيين ورجالات الثورة السورية الكبرى، والتنديد بالاحتلال، حيث خرجت التظاهرات الغاضبة بعد أن أخذت القوات الفرنسية تعتقل الوطنيين وتعتدي على رموز الثورة.

وشهدت مدينة حلب في هذا السياق، أبرز تلك الاحتجاجات، حيث كانت المسرح الرئيسي لأحداث خطيرة في هذا الصدد، إذ عتدي على المناضل إبراهيم هنانو، ما أثار حركة استياء شديدة في شمال سوريا ودمشق. وتمثل الصورة الجموع المحتشدة في ساحة المسجد الأموي الكبير في حلب، وهي تحيط ببعض الوطنيين البارزين في سوريا، وهم: فخري بك البارودي، عبد الرحمن الكيالي وعبد القادر السرميني.

محمد الحمامصي