زار جلالة الملك عبد العزيز آل سعود، في أوائل العام1947، بصحبه ضيفه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، شيخ البحرين، منطقة استخراج البترول في الظهران، حيث حل ضيفا ـ كما جاء في الخبر ـ على الأمير ابن جالوي، حاكم ولاية «الحسا»، التي يقع معظمها في نطاق امتياز شركة البترول العربية الأميركية.وأقيم، في هذه المناسبة، احتفال في قصر الأمير بمدينة الدمام.ويشير الخبر إلى أنه ما أن وصل الركب الملكي إلى المدينة، حتى وقف مئات من طلاب المدارس أمام القصر بثيابهم البيضاء وأعلامهم الزاهية، كما تجمع الأهالي في الطرقات والساحات لتحية جلالته.
ويبدو جلالة الملك في الصورة، وهو يتصدر الجلسة خلال حفل العشاء، وإلى جانبه أمير البحرين وشقيقه، وإلى يساره وزير أميركا في المملكة السعودية، ثم القنصل الأميركي والدو بيلي، فجيمس ماكفرسون، نائب رئيس شركة البترول، وكذلك بعض كبار موظفي الشركة.
1944معرض أميركي بعنوان «الفن للملايين»
نظم مكتب الاستعلامات الأميركي في القاهرة، في الأول من يناير 1944، معرضا هو الأول من نوعه في مصر، بعنوان «معرض الفن للملايين»، إذ تضمن صورا فوتوغرافية كبيرة الحجم، تمثل مظاهر الحياة الأميركية.
حضر افتتاح المعرض، نيابة عن الملك فاروق، ملك مصر، أحمد محمد حسنين باشا، وهو في الصورة يستمع إلى شرح المستر جون سنديكر، مدير مكتب الاستعلامات الأميركي، ووقف إلى يمينه تحسين العسكري بك، وزير العراق المفوض في مصر، كما ظهر إلى يمين الصورة محمد محمود خليل بك، رئيس مجلس النواب المصري، وأهم راع للفنون الجميلة.
يذكر أن أحمد محمد حسنين باشا قام بعدة رحلات لاستكشاف الصحراء الغربية بمصر وليبيا الأولى عام 1920، برفقة السيدة الانجليزية روزيتا نوريس، حيث تمكن من اكتشاف واحتي العوينات وأركنو، وقدم له لقاء ذلك، الميدالية الذهبية من الجمعية الجغرافية العالمية للاكتشافات، ومنحته الجمعية البريطانية لقب رحالة عظيم.
وعرف عن أحمد حسنين باشا أنه رياضي وبطل في لعبة السيف (الشيش)، حيث رأس الفريق المصري في الألعاب الأوليمبية ببروكسل عام 1920، كما تولى رئاسة النادي الأهلي المصري ونادي السلاح الملكي.
1948«برني» ..وقلوبهم في أغانيهم
هذا الكاريكاتير الطريف هو للفنان الفرنسي «برني» نشر في مجلة «الاثنين» في ديسمبر من العام 1948، وهو يتفكه بالقلب في أغاني أم كلثوم والموسيقار محمد عبدالوهاب اللذين رسمهما بشكل طريف، وأظهر أم كلثوم بهذا الكاريكاتير بأنها تحتضن قلبها وهي تغني فيما عبدالوهاب يكويه.فنان الكاريكاتير «برني» صاحب شخصيتي سمير وتهته اللتين ظهرتا على صفحات مجلة «سمير» مع بداية ظهورها عام 1956.
والمعروف أن «برني» ترك مصر وعاد إلى فرنسا عندما قام العدوان الثلاثي على مصر الذي شاركت فيه فرنسا إلى جانب إسرائيل وبريطانيا. يعد الفنان الفرنسي «برني» أحد أشهر فناني الكاريكاتير الأجانب الذين عملوا بالصحف المصرية في النصف الأول من القرن العشرين، وقد استقطبته مؤسسة دار الهلال ليعمل ما يقرب من ربع قرن في مجلاتها «المصور» و«الاثنين» و«الهلال» و«الكواكب».
اعداد: محمد الحمامصي


