اجتمع الملك فيصل الأول، ملك العراق، في البلاط الملكي، في 14 من يوليو من العام 1929، بكبار المساهمين في تأسيس الشركة الوطنية العراقية لحلج القطن، التي تم إنشاؤها تحت رئاسته، برأسمال قدره عشرة آلاف جنيه، حيث اشترك فيها، فاشترى مئة سهم، ما دفع أبرز رجالات الدولة في بغداد، والتجار، للاكتتاب فيها.
ويبدو الملك فيصل في هذه الصورة، وهو يتوسط كبار المساهمين، وذلك عقب الاجتماع المذكور الذي ناقش قضايا وأمور الشركة، وحجم الاستثمار فيها. يذكر أن فيصل الأول هو فيصل بن الشريف حسين بن الشريف علي الهاشمي (20 مايو 1883 - 8 سبتمبر 1933). ولد في مدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية، وكان ملك العراق خلال الفترة 1921 - 1933، كما كان ملك سوريا، لفترة قصيرة(1918 -1923). 1948تشكيل أول حكومة فلسطينية خلال حرب الـ 48 سارعت الهيئة العربية العليا لفلسطين، بزعامة الحاج أمين الحسيني، في غزة، في 23 سبتمبر من العام 1948، إلى تشكيل حكومة عموم فلسطين، إدراكا منها لأهمية التسلح بإطار دستوري يملأ الفراغ السياسي، وذلك بعد أن أعلنت بريطانيا نيتها التخلي عن انتدابها على فلسطين، وإحالة قضيتها إلى الأمم المتحدة.
وترأس هذه الحكومة المشكلة خلال حرب الـ 1948، أحمد حلمي عبدالباقي. كما قام جمال الحسيني بجولة عربية لتقديم إعلانها إلى كافة الدول العربية والإسلامية، ولجامعة الدول العربية. ويظهر في هذه الصورة، أعضاء الحكومة، عقب انتهاء اجتماعهم الأول(23 سبتمبر من العام المذكور)، وهم: أحمد حلمي (رئيس الحكومة)، الدكتور ميشيل ابكاريوس (وزير المالية)، وإلى يساره علي حسنا (وزير العدل)، ويوسف صهيون (وزير الدعاية والنشر)، وخلفه رجائي الحسيني(وزير الداخلية والدفاع)، وإلى يمينه الدكتور هنري فريح (وزير التموين)، وإلى يساره أمين عقل (وزير الزراعة).
1951الاحتفال بعرض الفيلم الملون «ست الحسن»
احتفلت شركة نحاس فيلم، في الأول من يناير عام 1951، في سينما راديو القاهرة، ببدء عرض فيلمها الثاني الملون «ست الحسن»، بحضور عدد كبير من الوزراء والأدباء والفنانين والصحافيين.
يشار إلى ان من أنتج هذا الفيلم جبرائيل نحاس، وأخرجه نيازي مصطفى، وهو من تأليف أبو السعود الإبياري، وشارك في بطولته ليلى فوزي وسامية جمال وكمال الشناوي وعزيز عثمان، إضافة إلى عدد كبير من الممثلين.وتدور أحداثه حول ولايتين هما:
«الخرول» و«الشمردل»، تشتعل بينهما الحروب، فيقترح حلاق الملك أن تتم المصاهرة كحل لإخماد نيرانها، وتتوالى الأحداث فيه، فيهرب ابن أخي الملك(الأمير حسام) من مرافقيه، وينقذ ست الحسن، عروسته المنتظرة، دون أن يعرفها، وفي النهاية تنكشف الحقيقة ويتزوجان. ويظهر في الصورة النجمة ليلى فوزي، وإلى يسارها نحاس والإبياري وعثمان، ومن اليمين مصطفى والشناوي.
اعداد: محمد الحمامصي


