التقى أعضاء مجلس إدارة الرابطة الشرقية (مجموعة من الشخصيات المعروفة في مختلف الدول الشرقية)، وكبار العلماء فيها، في القاهرة العام 1925، حيث ناقشوا عدداً من الموضوعات المهمة، ويظهر في هذه الصورة التي التقطت في مقر الجمعية بعد محاضرة الشيخ محمد رشيد رضا، كل من: الشيخ عبدالحميد البكري رئيس الرابطة (في الوسط)، صاحبا الفضيلة محمد رشيد رضا ومحمد الغنيمي التفتازاني (إلى يمينه)، ثم ميرزا مهدي رفيع مشكي بك، وأحمد شفيق باشا، ومحمد أمين واصف بك (إلى يساره)، إضافة إلى عدد كبير من العلماء الأجلاء الذين يقفون في الجانب الأيمن من الصورة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الجمعية مثلت مؤسسة فكرية ركيزية، إذ تأسست بهدف توثيق الروابط بين الدول العربية والإسلامية، وذلك على يد نخبة من كبار العلماء، الذين أثروا المكتبة العربية بمؤلفات مهمة في مجالات الدين والعلم والفكر. 1954عوض ومختار في معرض الربيع افتتح د. محمد عوض محمد وزير المعارف، معرض الربيع الثاني الذي نظمه اتحاد خريجي كلية الفنون الجميلة، وضم أعمال الفنانين التشكيليين والنحاتين، وفي الصورة د.عوض وإلى جواره النحات الشهير عبد القادر مختار، الذي يعد رائد فن النحت الملوّن على الأحجار والأخشاب في مصر، وهو حاصل على أول دبلوم تخصص في النحت الصرحي (تماثيل الميادين، والنصب التذكارية) في عام 1948.
ونال درجة أستاذ في الفن من الكلية المركزية للفنون الجميلة سان فرناندو، وشهادة الدكتوراه في الفنون البحتة (اختصاص نحت 1954).ود.محمد عوض محمد، عالم جغرافيا وأديب، من كتبه«نهر النيل وسكان هذا الكوكب»، تقلد عدة مناصب، وأصبح أستاذا للجغرافيا بكلية الآداب، ثم رئيسا للقسم نفسه، واشترك في إنشاء معهد الدراسات السودانية وتولى إدارته، وفي عام 1953 أوكلت إليه مهمة إدارة جامعة الإسكندرية، وعين في عام 1954 وزيرا للمعارف في وزارة عبد الناصر الثانية، واختير قبل ذلك عام 1946 مديرا لشعبة العلوم الاجتماعية لمنظمة اليونسكو، وانتدبته منظمة العمل الدولية لمعالجة الأوضاع الاجتماعية في السودان، كما اختاره المجلس الاقتصادي الاجتماعي للأمم المتحدة لمعالجة مشكلة الرقيق.
1944فيلم «أما جنان» في عرضه الأول
شهد أبطال فيلم «أما جنان» العرض الأول له، في سينما «الكوزمو» أوائل العام 1944.وهذا الفيلم من إنتاج شركة «لوتس فيلم»، لصاحبتها الفنانة والمنتجة اللبنانية، آسيا داغر، وتأليف أبو السعود الإبياري، وإخراج هنري بركات. كما لعب أدوار البطولة فيه، كل من: آسيا داغر، فؤاد شفيق، إسماعيل ياسين، منى، عبد الفتاح القصري، زينات صدقي، حسن فايق، فردوس محمد.
وتجمع هذه الصورة، آسيا ومنى وإدوار بهنا وفردوس محمد وعبد الفتاح القصري، حيث وقفوا جميعا ليتقبلوا تهاني الجمهور.
يذكر أن آسيا داغر، رحلت من لبنان إلى مصر في عام 1923، بصحبة شقيقتها ماري وابنتها الصغيرة ماري كويني، حيث ظهرت كممثلة في أول فيلم مصري صامت: «ليلي»، الذي أنتجته عزيزة أمير، وذلك في العام 1927.


