لا يستقيم الحديث عن المشهد الثقافي في دبي والإمارات إلا بذكر بلال البدور، المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومساهماته الكثيرة وتجربته الثقافية الغنية في هذا الميدان، الممتدة على مدار ثلاثة عقود ونصف العقد من الزمن، بدءاً بانشغاله بالجانب الثقافي في سفارة الإمارات في القاهرة، و ليس إ نتهاء بعمله في وزارة الثقافة وندوة الثقافة والعلوم بدبي.
«مسارات» التقى البدور وأجرى معه حواراً شمل قضايا عدة ومتنوعة بتنوع حياة البدور الثقافية والرسمية، مثل التأريخ للتراث والشعر والأدب، وكذلك الأنساب، قبل أن يتشعب الحوار ليلقي الضوء على جوانب من عمله في وزارة الثقافة وندوة الثقافة والعلوم. هل لك أن تضعنا في صورة آخر المستجدات على صعيد التأريخ لمسيرة الشعر والشعراء والتراث في الإمارات والمنطقة، وماذا ينتظر المتلقي من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في هذا الميدان؟بالنسبة للتراث المعنوي أو التراث غير المادي، فإن دول مجلس التعاون الخليجي لا تزال متأخرة في عملية جرد وتوثيق هذا التراث، وقد تكون الإمارات في ذيل القائمة في هذا الميدان، لأن الجهود التي بذلت في المرحلة الماضية كانت بمعظمها جهوداً فردية، وحتى سنتين خلتا لم تكن هناك مؤسسة تعنى بجرد وحصر التراث غير المادي.
ولم يحدث أن جرت دراسة علمية له، ما خلا دراسة تصدى لها مركز التراث الشعبي لدول الخليج العربية، الذي كان مقره في قطر وكانت ميزانيته موزعة على جميع دول مجلس التعاون، إلا أن حجم ما تم جمعه مقارنة بحجم التراث نفسه لا يساوي شيئاً، ولهذا اتخذ وزراء الثقافة قراراً بإغلاق هذا المركز الذي كان تابعاً للأمانة العامة للمجلس.
أما على المستوى المحلي، فلقد كانت هناك جهود في الشارقة ركزت على الشارقة نفسها والمناطق التابعة لها وعلى بعض القضايا التي لها خصوصية تعود لهذه الإمارة بالذات، وبعضها يعتبر من الثقافة العامة والتراث العام للدولة، وقبل سنتين أنشأت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إدارة للتراث المعنوي وبدأت عملها على مستوى أبوظبي وما يتبعها من مناطق، وعلى المستوى الاتحادي قامت وزارة الثقافة وتنمية المجتمع، قبل سنتين أيضاً، بتشكيل لجنة لجرد التراث.
هذا بالإضافة إلى الجهود الفردية، حيث لا يمكن أن ننكر جهود الشاعر الإماراتي الراحل حمد بوشهاب، الذي ألف في مطلع الثمانينات كتاب «تراثنا من الشعر الشعبي»، أو الجهود التي بذلها عبدالله عبدالرحمن من خلال المقابلات الصحافية التي أجراها مع الكثير من المهتمين بالحياة الاجتماعية والثقافية، خاصة حفظة التراث منهم، لكن السؤال المطروح هو: هل هذا هو كل تاريخ الإمارات؟ الجواب بالنفي طبعاً.
فريق خاص
ماذا عن آليات جمع التراث غير المادي الإماراتي، وهل تقتصر على إصدار الكتب فقط؟
منذ بضعة شهور، أعلنت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عن إقامة دورة لإعداد متخصصين في جمع التراث، وكانت مدة الدورة أربعة أشهر، الأخير منها مخصص للعمل الميداني، بينما يحصل المشارك فيها على دبلوم في جمع التراث، ولقد شارك عدد كبير فيها. أما عن الآليات المتبعة في عملية الجمع فأبرزها البطاقة والتسجيل والتصوير.
ومن بين المفارقات أن أحد المصادر، وهي امرأة طاعنة بالسن، كانت مريضة وأهلها رفضوا إجراء المقابلة معها، لكنها عندما علمت أن هناك من يريد تسجيل روايتها التراثية، طلبت إحضار فريق العمل الذي جلس معها قرابة يوم كامل، وفي الليلة نفسها توفيت، بعد أن وفرت للفريق الكثير من المعلومات، وهذا يعني أنه لو تأخر الفريق في الوصول إليها لما حصلنا على ما كانت ذاكرتها تكتنزه من تراث.
الشاهد أن هناك جهوداً تبذل في هذا الاتجاه، لكننا نتطلع إلى أن تكون هناك جهود منظمة على مستوى الدولة، علماً بأن الوزارة تركز في هذه المرحلة على تشكيل فريق خاص بها يتولى عملية التوثيق، خاصة أننا أعضاء في مشروع ذاكرة العالم العربي الذي يوثق جميع مناحي الحياة حتى الحالية منها، وكذلك أعضاء في لجنة التراث العالمي، أي أن هناك الكثير من اللجان وبالتالي نحن بحاجة إلى مزيد من الأشخاص الدارسين والمتخصصين والمدربين الذين يستطيعون توثيق التراث بصورة علمية.
فهناك الكثير من الأشخاص الذين لديهم مخطوطات أو لديهم وثائق، لكنها غير منظمة أو غير مصنفة، ولا يمكن الاستفادة منها لأنها في حوزة من يملكها. وأعتقد أن المركز الوطني للوثائق والمخطوطات يلعب دوراً كبيراً في هذا الاتجاه، لكنه يهتم بالوثائق التاريخية والسياسية، بينما نسعى إلى إنشاء مركز وطني شامل للتراث، يقوم بالتوثيق والدراسة والتصنيف وتوظيف المادة التراثية في الحياة العامة وفي المناهج المدرسية.
هل أنتم راضون في الوزارة عن مستوى توظيف التراث؟
لا، عندما أجد التراث في المنهاج الدراسي وفي الهدية التي يشتريها السائح في أسواق الإمارات، عندها سأقول بأني وظفت هذا التراث، فأي سائح في أي دولة يهمه أن يحتفظ ببعض مقتنيات وصناعات هذه الدولة، لكن جميع المقتنيات في أسواقنا قادمة من شرق آسيا. الفنون الشعبية بدأت تنقرض في ظل تظاهر بوجود فنون شعبية، ولكن ماذا يعني أن أستدعي في عرس فرقة تؤدي خلف جهاز «الأورغ»؟ ما يحول دون قدرة المؤدي على أداء هذه الرقصة الفولكلورية أو تلك.
الهوية
أين الأغنية الخليجية من هذا الواقع. هل ابتعدت بدورها عن جذورها؟
الأغنية الخليجية ذهبت، ذلك أنك تجد الآن المطرب وهو يؤدي، وخلفه مجموعة من العازفين والمنشدين، لكن أين العود؟ أين المرواس؟ أين عادات الفن الخليجي الأصيلة؟ لقد ذابت ولا بد من العودة إليها. صحيح أنه سيقال إن العصر يتطلب منا مواكبة التطور، لكن هذا التطور مطلوب شرط ألا يطمس الجذور.
هل هناك من رابط بين السعي وراء صون التراث وتوثيقه وحفظه وتوظيفه، وبين الحفاظ على الهوية الوطنية في ظل تنوع الخارطة السكانية في الإمارات؟
يجب أن نفصل بين الخارطة السكانية والمحافظة على الهوية، فالأخيرة ليست علاجاً للتركيبة السكانية، لكن راية المحافظة على الهوية الوطنية يجب أن تبقى مرفوعة، سواء كان هناك خليط سكاني أم لم يكن. ما هي شخصية هذه الدولة؟
هي دولة خليجية عربية إسلامية وهذا يعني أن تكون القيم والمبادئ والأخلاق والعادات والسلوك فيها خليجية عربية إسلامية أيضاً، وإلا فإن هذه الدولة ستصبح نسخة عن أي مجتمع غربي، إذاً نحن لنا هويتنا ولنا خصوصيتنا ويجب أن نحافظ عليهما، أما موضوع الخلل في التركيبة السكانية أو تنوعها، فهذا من وجهة نظري مكسب لنا كعرب، لكننا لم نتمكن حتى الآن من أن نستغله الاستغلال الأمثل، بمعنى أنه إذا كان لدى الإمارات ما يربو على 200 جنسية من قوميات مختلفة، فإنه يجب أن أكسب هذه القوميات عبر الإمارات لمصلحة القضايا العربية، وإن لم أتمكن من جعلهم أصدقاء فليكونوا حياديين من خلال التثاقف بيننا وبينهم. إن المحافظة على الهوية ليست لداعي الوقوف أمام الخلل في التركيبة السكانية.
لست نسّابة
يقال في الوسط الثقافي الإماراتي بأنك أحد أهم النسابة، ما رأيك بهذا الكلام ؟
لست نسابة بمعنى الكلمة، النسابة هو الذي يحفظ ويجيد تسلسل النسب وشجرات الأسر، وأنا لست متخصصاً في هذا الجانب، ولكن عندي نزر من المعلومات، والنسابة هي صيغة مبالغة، بمعنى أنه يعرف الكثير، أما معرفتي في هذا الجانب فإنها تقتصر على ما يخدم الغرض الأول من توثيق التراث، وليس الجانب التخصصي، لأن هناك أناساً متخصصين في علم النسب.
ألا تعتقد أن هذه التجربة الممتدة في الحقل الدبلوماسي والثقافي والتراثي تستحق أن توضع بين دفتي كتاب؟ ألا ترى بأنها جزء من التراث؟
أنا لم أهمل ذلك، وهناك أمور كثيرة موثقة وسأعمل على التفرغ لجانب التدوين، فالكثير من هذه القضايا مسجل، بعضها مطبوع وبعضها غير مطبوع، فالمشروع قائم.
ما هي محتويات مكتبة بلال البدور الأساسية؟
طبعاً، بحكم التخصص هناك كتب الأدب والشعر والنقد، ثم تأتي كتب الثقافة العامة. كوني خريج لغة عربية تم تعيينه في السلك الدبلوماسي، وكون كل كتب اللغة العربية التي لدي لن تفيد في العمل الدبلوماسي، اتجهت إلى تكوين مكتبة خاصة بالعمل السياسي والمراسيم. وعندما ذهبت إلى القاهرة كلفت بأن أحضر، كممثل عن الإمارات، اجتماعات لجنة المالية والإدارية، وذهبت إلى هذا الاختصاص وكونت مكتبة في الإدارة ومكتبة في المحاسبة وقراءات عامة.
مطلب
ما دور تجربة مصر في تكوين شخصية بلال البدور العامة؟
قبل أن نذهب إلى مصر جاءت مصر إلينا، وذلك عبر الأساتذة والمطبوعات والأغاني والمسلسلات والأفلام. مصر أسهمت في تكوين ثقافتنا إلى حد كبير.
اسم بلال البدور ارتبط بتجربة ندوة الثقافة والعلوم منذ تأسيسها، هل أنت راضٍ عن هذه التجربة، مع الأخذ بعين الاعتبار بأن الندوة شكلت ولاتزال، منارة حقيقية للثقافة في المنطقة عموماً، وليس في دبي فقط؟
قبل تأسيس ندوة الثقافة والعلوم، لم تكن هناك مؤسسة تعنى بالثقافة في دبي، باستثناء جمعية النهضة النسائية التي كانت برامجها مقدمة للسيدات، وجهود بعض الأندية من خلال لجانها الثقافية.
وكان يتعين على عدد كبير من المثقفين من أبناء الإمارات إذا أرادوا أن يمارسوا الثقافة، أن يذهبوا إلى دائرة الثقافة والعلوم الموجودة في الشارقة، وهي الأقرب لهم، أو أن ينكبوا على قراءة كتاب في ما بينهم، فجاءت الفكرة لمفاتحة حكومة دبي لتأسيس مؤسسة تعنى بالثقافة، على ألا تكون مؤسسة حكومية، لأنه كان هناك مجمع ثقافي له أنشطة ثقافية ومجلة وأغلق لسبب ما، فكان لا بد من الاستئذان، فالتقينا سمو الشيخ محمد بن راشد، الذي كان وزير الدفاع آنذاك، في 22 فبراير عام 1986، في نادي زعبيل لاستئذانه وأخذ موافقته، فراحت الخطوات تتسارع لتأسيس هذه المؤسسة.
وحالياً لست راضياً عما وصلت إليه الندوة، لأنه في الفترة الأخيرة من إنجاز المبنى كانت هناك الكثير من البرامج والكثير من الخطط التي كنا ننتظر بفارغ الصبر أن ينتهي إنجاز المبنى، تمهيداً لانطلاق مسيرة العمل من جديد.
تكامل ولا ازدواجية
يعتبر بلال البدور صلة وصل ما بين المؤسسة الثقافية الأولى في إمارة دبي، وبين المؤسسة الثقافية الاتحادية، أين يميل أكثر جهدك وتفكيرك وحبك للعمل
أعتقد أنه لا مزايدات في هذا الجانب، أولاً أنا مدين لدولة الإمارات كدولة، فعندما أتحمل مسؤولية ما في وزارة الثقافة فإني أقدم للدولة بجميع إماراتها، وعندما أقدم نشاطاً ثقافياً في ندوة الثقافة والعلوم لا أتحدث باسم دبي فقط، بل أتحدث بثقافة الإمارات عموماً، لذا ليس هناك ازدواجية، بل هناك تكامل.
ما لا أستطيع أن أنفذه في الوزارة وتقتنع به إدارة الندوة سيتم تنفيذه، وما لا أستطيع أن أنفذه في الندوة وتقتنع به الوزارة سيتم تنفيذه. أعتقد أن أي مؤسسة من مؤسسات العمل الثقافي في الدولة هي مكملة للمنظومة الثقافية.
يلاحظ في السنوات الأخيرة كثرة وتعدد الفعاليات الثقافية والفنية في الإمارات عموماً، وفي كل إمارة على حدة، وأنه ليس هناك جهة تنسق بين هذه الفعاليات، ما يحدث شيئاً من الخلل، نتيجة عدم التنسيق، ألا ترى أن هناك ضرورة للتنسيق أو لإيجاد جهة معينة تقوم بهذا العمل؟
أولاً، نحن ضد عملية بعثرة الجهود، حيث لا بد من التركيز في العمل، ولكن هذا لا يعني أن أطلب من المؤسسات الثقافية أن تلتزم برزنامة واحدة، وثانياً أيام الأسبوع سبعة والمؤسسات التي تقدم الفعل الثقافي قد تصل إلى مئة مؤسسة، فلو قلت يجب ألا يكون هناك تضارب بين دبي والشارقة فالسبعة أيام لا تكفي لأن أوزع النشاط بين هذه المؤسسات.
وعندما يقام نشاط شعري في النادي الثقافي العربي، ويقام معرض تشكيلي في مكان آخر فلكل منهما جمهوره، وعندما تقوم ندوة الثقافة والعلوم بعمل الصالون الأدبي في يوم واتحاد الكتاب في يوم آخر، فإن ذلك لا يتعارض، فلكل فعالية جمهورها، لكن متى تتعارض؟ تتعارض عندما تكون في إطار واحد، وفي وقت واحد وفي مكان واحد. نحن بحاجة إلى التزام أدبي، نحن بحاجة إلى تواصل بين المسؤولين عن هذه المؤسسات، وإذا استطعنا وضع رزنامة لجميع المؤسسات، فلم لا؟
هل تؤيد من يقول إن الجمهور بات عازفاً عن ارتياد الفعاليات الثقافية، وأن مبتكرات التكنولوجيا الحديثة باتت محط اهتمامه؟
لو أخذنا ندوة الثقافة والعلوم مثالاً على ارتياد الفعاليات الثقافية، لوجدنا أن هناك تنوعاً بالفعاليات، بحيث تجذب في كل مرة مزيداً من الناس، تبعاً لطبيعة اهتماماتهم، حيث نلاحظ أن المجلس الأسبوعي والصالون الأدبي الأخيرين اختلفت فيهما الوجوه باختلاف المواضيع المطروحة، وهناك عناصر جديدة دخلت إلى هذا الميدان، ما يعني أن الندوة استطاعت أن تستجيب لحاجة معينة تريدها المجموعة الجديدة التي التحقت بجمهور الندوة، لكن كيفية الجذب والعزوف لن تتأثر بالتكنولوجيا.
المشكلة تكمن في مقدرتنا على أن نجعل طلاب الجامعات رواداً للمؤسسات الثقافية، وهذا يتأتى من إقامة علاقة بين الجامعة والمؤسسة الثقافية، على ألا تكون هذه العلاقة موسمية أو مناسباتية، وأنا أفضل أن يلتئم المجلس الثقافي أو الصالون الأدبي للندوة في إحدى الجامعات، أو أن يقام معرض فني للجامعة في الندوة. لا بد من مد الجسور بين المؤسسات الثقافية ومختلف فئات المجتمع مع الأخذ في الاعتبار تغير الاهتمامات مع تغير الزمن والأجيال.
مشروع وتشجيع
جهود وزارة الثقافة في دعم المواهب الشابة جهود جبارة بلا شك، لكن هل تعتقد أنها تمكنت من الوصل إلى المواهب الحقيقية التي تستحق ذلك الدعم؟
عندما نتحدث عن مشروع إبداعات شابة، فإن السؤال الذي يطرح هو:
ما هي فلسفة هذا المشروع؟ إن هناك مجموعة من الشباب لديهم كتابات، ولكن ليس لديهم الجرأة الكافية لأن يدفعوا بهذه الكتابات إلى النشر، وبالتالي تبقى هذه الموهبة محدودة وغير متطورة وغير ملموسة من جانب المجتمع، ولقد جاء مشروع الوزارة للأخذ بيد هذا المبدع ليتشجع على مواصلة الدرب، بالإضافة إلى أنه عندما يطرح هذا الإصدار أو ذاك، فإن الناقد والإعلامي سيقوم بتقديم قراءة لهذه المادة وسيوجه وينتقد، الأمر الذي من شأنه أن يشذب موهبة المبدعين الشباب ويصحح مسارها ويطورها. أي أن مشروع إبداعات شابة يعمل على كسر الحاجز بين هذا الكاتب الصغير وبين النشر.
ما الذي يستطيع بلال البدور أن يخبرنا به ولم نسأله عنه في هذا الحوار؟
على صعيد ندوة الثقافة والعلوم هناك البرامج الجديدة وغير المسبوقة التي ناقشتها اللجنة الثقافية، والتي ستعرض على مجلس الإدارة قريباً لاعتمادها، مثل مشروع نادي الكتاب أو جماعة الكتاب ونادي السينما وجماعة الخط العربي، وهي فعاليات ستضاف إلى الصالون الأدبي والمجلس الأسبوعي، وسيكون لكل نشاط من هذه النشطة لقاءً شهرياً.
ماذا عن مشروعك الشخصي الخاص بالتدوين وتأليف كتاب؟
بين يدي بعض المؤلفات التي أعمل عليها في يومنا هذا وسترى النور قريباً، وأولها ديوان العقيلي «الشعر الصيح»، لا سيما وأن متحف العقيلي سيفتتح قريباً، والجزء الأول من موسوعة شعراء الأمراء التي وصلت إلى نهايتها تقريباً، ولم يتبق إلا عدد ضئيل من السير الذاتية لثلاثة أو أربع شعراء ستشملهم الموسوعة، التي تضم عدداً كبيراً من الشعراء، من حرب الألف إلى حرف الياء.
باسل أبوحمدة

