يقام في متحف «غاكمارت أندريه» في باريس، معرضا بعنوان «من الغريكو إلى دالي، الفنانون الأسبان الكبار»، يضم 50 لوحة تعود لأكثر من 25 فناناً، تم جمعها من قبل كبار مقتني اللوحات في العالم. ويقدم المعرض الذي يستمر حتى الأول من أغسطس المقبل، بانوراما فريدة من نوعها للإبداع الفني في إسبانيا خلال أربعة قرون.
ويؤرخ هذا المعرض للفنّ الاسباني عبر مرحلة زمنية تمتدّ من القرن السابع عشر حتى اليوم، عبر مجموعة فنية يمتلكها أنطونيو بيريز سيمون، رجل الأعمال المكسيكي، الذي تمكّن، منذ مطلع السبعينات، من تكوين مجموعة فنية خاصة تتمتع بشهرة عالمية وتعدّ الأبرز في أميركا اللاتينية. ويشتمل المعرض على روائع لفنانين أسبان طبعوا بنتاجهم مسيرة الفن في بلادهم، وعلى رأسهم الغريكو، الذي يُنظر إليه بصفته مؤسس المدرسة الاسبانية في الفن التشكيلي.
