نالت عائشة عبدالرحمن، الملقبة ب«ابنة الشاطئ»، والمعيدة بكلية الآداب جامعة القاهرة، في أوائل العام 1941م، درجة الماجستير بمرتبة الشرف الأولى. وظهرت في هذه الصورة، خلال دفاعها عن رسالتها، بكامل ثقتها العلمية، حيث أخذت تقدم ملخص بحثها أمام هيئة الامتحان، المؤلفة من:

أحمد أمين، عميد كلية الآداب، والدكتورين عبدالوهاب عزام وأمين الخولي. يذكر أن عائشة عملت أستاذاً للتفسير والدراسات العليا في كلية الشريعة بجامعة القرويين في المغرب، وشغلت مسؤولية أستاذ كرسي اللغة العربية وآدابها في جامعة عين شمس بمصر، وأستاذ زائر لعدد كبير من الجامعات العربية، منها جامعة الإمارات 1981 م. وكانت تزوجت أمين الخولي، صاحب الصالون الأدبي والفكري الشهير في مدرسة الأمناء. كما واصلت مسيرتها العلمية حتى نالت لاحقاً الدكتوراه عام 1950 م، والتي ناقش رسالتها، عميد الأدب العربي د. طه حسين، ومن أبرز مؤلفاتها: التفسير البياني للقرآن الكريم، والقرآن وقضايا الإنسان، على الجسر.. سيرة ذاتية.

1921المستشرق الإيطالي أوجينيو غريفيني يزور الاهراماتزار المستشرق الإيطالي، أوجينيو غريفيني (1877 ـ 1925)، في العام 1921، منطقة الأهرامات بالجيزة في القاهرة، وذلك بعد فترة من قدومه للعمل في القاهرة، كمدير عام لمكتبة الديوان العالي. وهو يظهر في الصورة خلال تلك الزيارة، راكباً جملاً، وإلى جانبه عبد الفتاح عبادة، عضو المجمع اللغوي المصري.يشار إلى أن غريفيني كان واحداً من المتخصصين في تاريخ البلدان الشرقية، وعضو مجلس الدروس الشرقيّة في روما في سنة 1916، وأحد أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق (1925). كما أنه علق على قصيدة رائيّة منسوبة لقدم بن قادم بن زيد بن غريب بن جشم بن حاشد، تعنى بموضوع أنساب اليمن وأحوالها.

1925دمشق تحتفي بأمير الشعراء

احتفى المجمع اللغوي في دمشق، في حفلة مميزة، بأمير الشعراء، أحمد شوقي، في الأول من أبريل عام 1925، وذلك بحضور مجموعة كبيرة من العلماء والمثقفين والشعراء والكتاب وأفراد الجمهور.وفي بدء فعاليات الاحتفال أطلق الحضور هتافات حماسية صاخبة، تزامنت مع التصفيق الحار، فور وصول شوقي إلى مقر الحفل.

ثم ألقى رئيس المجمع اللغوي، كلمة رحب فيها بالشاعر، وتلا ذلك كلمات مماثلة، لعدد من كبار الكتاب والشعراء. وعقب هذا قدمت قصيدة لشوقي، ألقاها، نيابة عنه، نجيب الريس.ويبدو شوقي في هذه الصورة، لحظة دخوله ردهة المجمع، وبرفقته الدكتور محجوب ثابت، ورئيس المجمع اللغوي، وشفيق بك الجبري، وعدد من الشعراء والكتاب في دمشق.

اعداد: محمد الحمامصي