يقام في منزل أديب فرنسا الكبير فيكتور هوغو، الواقع في ساحة (فوج) الباريسية، حاليا معرض بعنوان (الشرقيات)، الذي يستمر حتى أوائل يوليو (تموز) المقبل. يشتمل على لوحات سعى من خلالها رساموها الأوروبيون إلى التنفيس عما كان يحتبس في مخيلاتهم عن نساء البلاد البعيدة ذات الشموس الحارة.
وجاءت تسمية المعرض اقتباسا من ديوان للشعر بالعنوان ذاته، كان هوغو قد نشره عام 1929 وتضمن 41 قصيدة من وحي مدن جنوب البحر المتوسط. ويسعى المعرض إلى مدّ الجسور بين ما فاضت به مخيلة فيكتور هوغو وما خطته ريشة فنانين أمثال ديلاكروا، وفيرنيه، وبولانجيه، وديكا، وغريكو. وهناك منحوتات ولوحات محفورة لمناظر طبيعية، جاءت كلها من مقتنيات المتاحف الفرنسية والمجموعات الخاصة، أي من اللوفر وأورسي والمكتبة الوطنية ومتاحف مدن ليون وليل ومونبلييه، ومن المتحف البريطاني، والمعرض الوطني في أثينا.
