زار وفد حجازي نجدي، يمثل الحكومة الحجازية (السعودية حاليا)، القاهرة، في شهر أغسطس من العام 1929م، وذلك قبيل توجهه إلى إيران، تلبية لدعوة الوفد الإيراني الذي كان زار الحجاز قبلها، حيث يأتي ذلك تأكيدا وتأييدا للصداقة بين الأمتين الحجازية والإيرانية، والتي أسندت وقويت، بعد زوال الجفاء بين الدولتين، من خلال عقدهما معاهدة ولاء وتعاون مشترك.
وأقام الوفد المذكور أثناء فترة وجوده بالقاهرة، والتي دامت أياما عدة، في دار الوكالة العربية.ومن ثم توجه إلى إيران، عبر دمشق فالعراق.ويبدو في الصورة الشيخ عبد الله الفضل، رئيس مجلس الشورى في الحكومة الحجازية، رئيس الوفد. وإلى يمينه الشيخ محمد عبد الرواش، نائب معتمد الحكومة الحجازية في دمشق. 1946قبلات سلطانة الطرب ومطربة القطرين جمع حفل أقيم على مسرح التحرير بالجزيرة في القاهرة عام 1946، رواد الفن المصري والعربي، إذ اختص في مناقشة الموسيقي والغناء والرقص خلال نصف قرن. والتقت في هذا الحفل سلطانة الطرب ورائدة المسرح منيرة المهدية، مع مطربة القطرين فتحية أحمد، حيث تبادلتا القبل، وتحدثتا بحنين عن ذكريات بدايتهما على مسارح روض الفرج.
ومنيرة المهدية هي زكية حسن منصور، ولدت عام 1885 م في قرية المهدية في محافظة الشرقية في مصر، وبدأت حياتها الفنية كمطربة تحيى الليالي والحفلات في مدينة الزقازيق، وبعد أن تدرجت في مراحل الشهرة، ذاع صيتها في القاهرة ولقبت بسلطانة الطرب، واستمر مشوار حياتها الفنية في الغناء ما يزيد على ثلاثين عاما، إلى جانب إبداعها في المسرح، كما اشتركت في قضية تحرير المرأة، وتزعمت حركة وطنية عن طريق مسرحها وفنها الغنائي الأصيل. أما فتحية أحمد، فهي مطربة قديرة، ولم تنافسها في قدراتها سوى أم كلثوم، وولدت في عام 1898 بالقاهرة، ووالدها هو الشيخ أحمد الحمزاوى، الذي عمل منشدا ومطربا أوائل القرن العشرين.
علا اسم فتحية أحمد في القاهرة بعد أدائها لأعمال سيد درويش، ومن أشهر ما سجلته من ألحانه: «الحلوة دي قامت تعجن»، «طلعت يا محلا نورها». وتنقلت فتحية بين مصر والشام، حيث أطلق عليها لقب مطربة القطرين.
1942زفاف ابنة الإمبراطور هيلاسيلاسي
أقيم في أوائل العام 1942م حفل ضخم وفاخر في القصر الإمبراطوري بالحبشة، احتفالا بمناسبة زفاف سمو الأميرة تسبهاي، كريمة جلالة الإمبراطور هيلاسيلاسي، إمبراطور الحبشة، إلى الكولونيل البريطاني ابيبي ابيبي، حيث نظمت مجموعة من الحفلات الصاخبة، دعي إليها الأمراء والأميرات الأحباش، إضافة إلى كبار مسؤولي ورجالات الدولة، ونخبة من الضباط البريطانيين.
يشار إلى أن هيلا سيلاسي(23 يوليو 1892 ـ 27 أغسطس 1975)، هو آخر الأباطرة الأثيوبيين، شارك في تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية، وكان نصب ملكا للحبشة في العام 1928م، ثم أصبح إمبراطورا في العام 1930م، ومن ثم أقصي عن العرش في العام 1974 م، إثر ثورة شيوعية قادها منغستو هيلا ميريام، إذ احتجز في قصره، وتوفي بعد عام واحد في ظروف غامضة، ولكنه لم يدفن، منذ موته، إلا في العام 2000 م، وذلك بعد 25 عاما على وفاته.
اعداد: محمد الحمامصي


