تركز الدورة الثانية عشر من بينالي البندقية، التي تعقد من 29 إلى 21 نوفبر المقبل بمشاركة 56 دولة، على العلاقة بين الهندسة المعمارية والمجتمع. وأوضحت كازويو سيجيما مديرة المعرض العالمي للهندسة المعمارية في روما أن سياق التطور السريع الذي يتسم به القرن الواحد والعشرون يقوم على تخيل الوجهة التي يتحرك في إطارها المجتمع والأحلام التي يمكن أن تتحقق في المستقبل والتي تشكل الأهداف التي يطرحها بينالي البندقية وبمقدورها تبيان قوة هندسة العمارة في فتح آفاق جديدة.

وإلى جانب الأعمال الـ 43 المشاركة في المعرض والتي أنجزت في استوديوهات وعلى يد مهندسين معماريين ومهندسين وفنانين من كافة أنحاء العالم، فإن المعرض سيضم المشاركين الاعتياديين من البلدان، وجميعهم سيعرضون أعمالهم في أروقة حدائق «الآرسينال» في البندقية وفي الوسط التاريخي للمدينة حيث ستقام فعاليات متنوعة.