يستضيف متحف الفنون الجميلة في غرناطة اعتبارا من 15 أكتوبر المقبل ثلاثة أعمال فريدة رسمها الفنان التشكيلي الفرنسي هنري ماتيس في إسبانيا، لكن المعرض لا يقتصر على هذه اللوحات الثلاث فقط، وإنما يضم أكثر من 100 تحفة فنية أخرى تظهر مدى افتتان الرسام الفرنسي بالعالم الإسلامي وتلك العلاقة الحميمة التي راحت تنشأ بينهما إثر زيارة قام بها إلى قصر الحمراء في غرناطة مضى عليها 100 عام.

ويعتبر معرض (ماتيس والحمراء 1910-2010) حدثا فريدا من نوعه في إسبانيا، ذلك أن هذا البلد الأوروبي لم يستضف سوى ثلاثة معارض على علاقة بالفنان الفرنسي، على حد تعبير ماريا ديل مار فيافرانكا مديرة تراث الحمراء وجينراليفي. من بين الأعمال التي ستعرض هناك 50 لوحة زيتية ورسومات وخزفيات ومنحوتات وأعمال مطبوعة على الحجر أبدعها ماتيس.