نظمت الجمعية الطبية المصرية في شهر يناير من العام 1930، في القاهرة،مؤتمرها السنوي الثالث،بحضور وفود من مختلف الدول العربية،ومنها وفد أطباء الجامعة الأميركية في بيروت.

والتقطت هذه الصورة عقب الافتتاح،حيث يبدو فيها حسن رأفت باشا،كبير أطباء الحاشية الملكية،متوسطا الجالسين في المقدمة، وإلى يساره الدكتور على باشا إبراهيم،ومن اليمين الدكتور محمد شاهين باشا، وكيل وزارة الداخلية للشؤون الطبية، والدكتور خليل، سكرتير عام الجمعية الطبية. يذكر أن الجمعية أخذت على عاتقها، في جميع مؤتمراتها، البحث في المصطلحات الطبية في اللغة العربية، وفي ضرورة توحيدها.وقد وافق مجلس الوزراء المصري على مذكرة لوزارة الخارجية قالت فيها إن الجمعية الطبية المصرية طرحت موضوع (توحيد المصطلحات الطبية في اللغة العربية) على مؤتمرها الأخير الذي عقدته في أوائل عام 1938 في بغداد، فأصدر قراراً بالتجاوب مع مقترحات ومطالب الجمعية، المتمثلة بأن تتصل الحكومة المصرية بحكومات الأقطار العربية في الشرق الأدنى، للاتفاق على محاور وأطر تنظيمية متنوعة بهذا الخصوص.

1947الملك عبدالله في تركيا يستمع إلى درس في الطهي زار الملك عبد الله بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، تركيا أوائل العام 1947، وذلك بدعوة رسمية من حكومتها.وطاف أثناء جولته فيها في عدد من المدن، كما زار مجموعة من معاهد التعليم.ويبدو في الصورة بينما هو يستمع إلى درس في الطهي خلال زيارته كلية البنات باسطنبول.والملك عبد الله الأول بن الشريف الحسين بن علي (1882 - 20 يوليو 1951)، هو مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية، وحرص على بناء الأردن وفق معايير دستورية مهمة، فجرت انتخابات تشريعية عام 1927 بعد صدور القانون الأساسي، وانطلقت أيضا مرحلة التعليم، وافتتحت المدارس، التي كانت شبه معدومة في الحقبة العثمانية، كما اهتم بالصحة والتجارة والزراعة، وواصل البناء بعد نيل الاستقلال عام 1946، ومن ثم تحويل إمارته إلى مملكة (المملكة الأردنية الهاشمية).

1929شوقي في ضيافة لبنان

زار أمير الشعراء، الشاعر المصري احمد شوقي لبنان عام 1929م، احتفي به خلالها في مختلف محطات زيارته بالمدن والمناطق اللبنانية، من قبل المسؤولين والشعراء والأدباء.ويظهر شوقي في هذه الصورة، التي نشرتها مجلة المصور، آنذاك، والملتقطة في مدينة شتورة أثناء تلك الزيارة، وهو محاط بمجموعة من الشعراء والأدباء فيها، حيث يجلس إلى يمينه، العالم اللغوي الفلسطيني إسعاف النشاشيبي.

وتجدر الإشارة إلى ان لشوقي عددا من القصائد التي خص بها لبنان، وفي مقدمها القصيدة التي بكى فيها بيروت عندما ضربت من قبل الأسطول الايطالي، إذ وصف مصابها:

بيروت، راح النزيل وأنسه

لك في ربى النيل المبارك جيرة

كما تغزل في أخرى بجمال وروعة مدينة زحلة، قائلا:

يا جارة الوادي طربت وعادني

ما يشبه الأحلام من ذكراك

اعداد: محمد الحمامصي