أكد عدد من المهندسين المعماريين البارزين أن المتحف المصري الكبير الذي يفتح أبوابه في 2011، يُعتبر إعجازا معماريا وحضاريا بكافة المقاييس، وينضم للإعجاز الذي كرسه المصريين القدماء عبر التاريخ. ويشرف على هذا المشروع فريق دولي برئاسة الخبير البريطاني ستيفان غرنبرج، والمكلف بتصميم القاعات الداخلية ووضع السيناريو المتحفي للمتحف المصري الكبير بميدان الرماية وطريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي، والذي سيقام على مساحة 117 فدانا.

وقد عرضت اللجنة الدولية تصوراتها للمتحف المصري الكبير، وأبدت حماسا شديدا للعمل كون هذا المشروع يوازي أعظم متاحف العالم إلى جانب المتروبولتان وبرلين والمتحف البريطاني . تصل تكاليف المشروع إلى 550 مليون دولار، حيث تشارك اليابان في التمويل بحوالي 300 مليون دولار كقرض ميسر.