تبحث الفنانة المصرية لارا بلدي في أعمال معرضها الفوتوغرافي (يوميات المستقبل)، عن علاقة الإنسان بالمستقبل واستمرارية الحياة في مواجهة الموت، ولجوئه إلى التأمل الذي يجد فيه نوعاً من الراحة الداخلية.

ومن علاقتها بالبيئة الشرقية استوحت من أجواء طقوس التواصل عبر جلسات القهوة التركية، مواضيع أعمالها التي اعتمدت فيها على عنصر التكرار مستخدمة تقنيات مختلفة.

وداخل كل فنجان في لوحاتها يختبئ المجهول الذي يحاول الإنسان استقراءه بحثا عن الراحة والأنس. قدمت لارا التي ولدت في لبنان عام 1969 وعاشت بين باريس ولندن لتستقر في القاهرة، العديد من المعارض الفردية، ابتداءً من الشرق الأوسط وحتى الولايات المتحدة واليابان، حيث نالت من البلد الأخير منحة دراسية عام 2003. ويستمر معرضها في غاليري (إيزابيل فان دين آيدن) بمنطقة القوز حتى 10 يونيو 2010.