حل الأمير سعود بن عبدالعزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية، أوائل العام 1947، ضيفاً على مصر، وذلك عقب زيارة طويلة له إلى أميركا وإنجلترا، وأقامت المفوضية العربية السعودية في القاهرة حفلة شاي كبرى في فندق «مينا هاوس»، غداة وصوله، حيث دعت إليها رئيس الوزراء المصري، والوزراء والسفراء العرب والأجانب في العاصمة المصرية.

والصورة تجمع الأمير سعود ومستر ألن شو، الوزير البريطاني المفوض في السفارة البريطانية في القاهرة، ويظهر بينهما أحد رجال حاشية الأمير وهو يترجم لكليهما حديثهما المتبادل. يشار إلى أن الأمير سعود بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (1902 - 1969)، كان ملكاً للعربية السعودية (1953- 1964)، هو الابن الثاني من أبناء الملك عبدالعزيز الذكور، وولد في مدينة الكويت في 15 يناير 1902، في السنة نفسها لسيطرة أبيه عبدالعزيز آل سعود على مدينة الرياض. والجدير ذكره أن الأمير سعود هو الوحيد من بين ملوك السعودية، الذي انتهت فترة حكمه بالعزل (من قِبل أفراد عائلته)، وليس بالوفاة.

1921تكريم السنوسي تجمع هذه الصورة، التي التقطت عام 1921، بين الأمير جميل ناصر، رئيس الديوان العالي في شرق الأردن ـ آنذاك ـ ومحمد إدريس السنوسي، وذلك عقب مأدبة غداء أقامها الأول تكريماً للثاني.ونشرت مجلة المصور هذه الصورة في عام 1949، مرفقة مع مقال يتناول أحداث استقلال السنوسي في برقة بليبيا، وإعلانه نفسه أميراً عليها، الأمر الذي أفرز التسليم بتقسيم ليبيا، إذ أن فصل القسم الشرقي منها (برقة) عن القسمين الغربي والجنوبي (طرابلس وفزان)، عنى موافقة ضمنية على التقسيم.

يذكر أن أهل برقة كانوا يدينون بالولاء التام للسنوسي، كونها موطن الدعوة السنوسية منذ بدايتها في أواسط القرن التاسع عشر، خاصة وأنه اتخذ من بنغازي مركزاً لها، وكانت بداياته هذه الدعوة دينية قبل أن تتطور وتصبح سياسية.

1942«يا بخت من وفق راسين في الحلال»

نظمت مجلة الاثنين المصرية، التي تصدرها دار الهلال، في أوائل العام 1942م، مسابقة طريفة تمثلت في تقديم رسوم كاريكاتورية تجمع غير المتزوجين من الأدباء والفنانات، إذ يعرض فيها المتسابق وجهة نظره حول الزوجين الملائمين لبعضهما من الفريقين، ليحصل الفائز، بمقتضى نتيجة الأصوات، على الجائزة المخصصة، أو ليصار إلى الاقتراع بين الفائزين في حال تعادل الأصوات.

ويظهر في الصورة الكاريكاتير الفائز في الجائزة الأولى بالمسابقة «يا بخت من وفق راسين في الحلال 1942»، وهو للفنان رخا، حيث ضم من الأدباء والكتاب: أنطوان الجميل بك، محمود عباس العقاد، سليمان نجيب، فكري أباظة، محمود أبو الفتح، توفيق الحكيم، محمد التابعي، أحمد الصاوي محمد، كامل الشناوي، مصطفى أمين.

ومن الفنانات: أم كلثوم، وليلي فوزي، إلهام حسين، زوزو شكيب، بهيجة حافظ، تحية كاريوكا، صالحة قاصين، أمينة رزق، ليلى مراد، رجاء عبده، ويتوسط المجموعتين الشيخ أبو العيون وكيل الأزهر.

يذكر أن المجلة حددت قيمة 150 قرشا للجائزة الأولى، و100 قرش للثانية، إضافة إلى منح الفائزين بالمراتب الأخرى اشتراكات مجانية فيها، وروايات تاريخ الإسلام لجورجي زيدان.

اعداد: محمد الحمامصي