نظمت الجامعة الأميركية في بيروت، في بداية شهر مايو من العام 1925، فعاليات مؤتمرها الطبي الخامس، الخاص بخريجي مدرستها الطبية. ويظهر في هذه الصورة رئيس الجامعة وأساتذتها في الصف الأول، وخلفهم خريجي المدرسة.يشار إلى أن هذه الجامعة، أسسها الدكتور دانيل بليس في العام 1866م، بناء على طلب من المفوضية الأميركية في سوريا ولبنان، حيث سميت في البداية:الجامعة السورية البروتستانتية، وقد بلغ عدد الدارسين فيها خلال الفصل الدراسي الأول من العام المذكور، 16 طالبا.
وفي عام 1920، أطلق عليها مسمى جديد وهو الجامعة الأميركية في بيروت.وهي تعمل حاليا، وبعد مجموعة قرارات تطويرية، بموجب قوانين الميثاق الصادر عن ولاية نيويورك، كما يديرها مجلس أوصياء خاص ومستقل. 1944اللبنانيون في ضيافة الأخوين زيدان استضاف صاحبا دار الهلال، شكري وأميل زيدان، في العام 1944، ضمن الفيلا الخاصة بالأول في منطقة المعادي بالقاهرة، البعثة اللبنانية الرسمية التي كانت تزور مصر، وذلك بحضور رجال السراي والسياسيين والأدباء والصافيين من القطرين الشقيقين (مصر ولبنان).
تضمن حفل الاستقبال والاستضافة، مجموعة من الفقرات، وخطبا موسعة لكل من: فكري أباظة، جبران تويني، إضافة إلى كلمة مهمة لرياض الصلح، أعلن فيها عن خطة الحكومة اللبنانية، محذرا من الدسائس، ومتوعدا باتخاذ أشد الإجراءات ضد من يعبث بالوحدة الوطنية بين الطوائف في لبنان.ويظهر في هذه الصورة عددا من الحضور، وهم، بدءا من الجهة اليمنى: الفريق عمر فتحي باشا، مدام شكري زيدان، مدام دوش، إميل وشكري زيدان، إميل البستاني، سليم تقلا بك، قنصل العراق في بيروت، تقي الدين الصلح، رياض بك الصلح، ويبدو في الأمام رامز سركيس.
1949أمراء اليمن يزورون الطاهر في القاهرة
زار الأمير سيف الإسلام، محمد البدر، نجل الملك يحيى، ملك اليمن، خلال منتصف العام 1949، السياسي والمناضل الفلسطيني محمد علي الطاهر، صاحب جريدة الشورى، وذلك قبيل مغادرته القاهرة متوجها إلى اليمن.
ويظهر في الصورة الأمير البدر، وإلى يمينه الأمير محمد الخطابي، ومن الجهة اليسرى عمه الأمير سيف الإسلام يحيى، ويبدو الطاهر واقفا بين الأميرين البدر والخطابي، ومعهم السيد المؤيد، مندوب اليمن في مصر، وحاكم مدينة تعز.
جدير بالذكر أن هذا السياسي الفلسطيني البارز (الطاهر)، عمل في القاهرة على تأليف اللجنة الفلسطينية سنة 1920، وتولى رئاستها.ولديه العديد من المؤلفات، مثل: بلاد نجد والحجاز تنصر فلسطين، ذكرى الأمير شكيب أرسلان، أوراق مجموعة، ظلام السجن.
وكتب عن فلسطين في عدة صحف عربية محذراً من مخاطر الصهيونية، كما أصدر جريدة الشورى في عام 1924، حيث تعرضت، نظرا لمواقفها الوطنية، للمنع والإغلاق، ما اضطره إلى إعادة إصدارها بأسماء مختلفة منها: الرقيب، المنهاج، الناس، الجديد، الشباب، العلم المصري.
اعداد: محمد الحمامصي


