صور تحكي

1944وفد لبناني رسمي إلى القاهرة

صورة

بعد مئة وعشرين عاماً على أول زيارة رسمية لبنانية، زار وفد لبناني برئاسة رئيس الوزراء رياض الصلح وعضوية رئيس مجلس النواب اللبناني سليم تقلا، في اكتوبر من عام 1944م، وزير خارجية مصر.

حيث استقبل الوفد استقبالاً حافلاً فخرج رجال الأزهر وطلاب المدارس مرحبين ورافعين علم لبنان جنباً إلى جنب مع العلم المصري، وشاركت في احتفالات الترحيب الجالية الشامية في مصر، كما رفع العلم اللبناني على السراي الملكي.يذكر ان الزيارة الرسمية الأولى لوفد لبناني إلى مصر كانت للأمير بشير الشهابي عام 1822م، إذ استقبله آنذاك محمد علي باشا مؤسس الدولة المصرية الحديثة استقبالاً رسمياً.الصور أخذت في «سرادق» أقيم بقصر عابدين للاحتفال بغرس شجرة الأرز، ويظهر الملك فاروق الأول جالساً على المنصة وهو يستمع إلى خطاب دولة رياض الصلح بك رئيس الوزراء اللبناني، بينما وضع خلفه علما مصر ولبنان وهما متعانقان.

1934«أيبك شجرة الدر» مع أحمد جلال اشترك في فيلم «شجرة الدر» الذي أخرجه الرائد أحمد جلال عام 1934م، ممثل المسرح والمحامي المعروف الرائد عبد الرحمن رشدي، والبطل الرياضي الشهير عطا الله ميخائيل، والبطل العالمي مختار حسين، وعدد من أعضاء نادي «بوكاليني»، ونادي الشبان المسلمين، والرسام الشهير حسين فوزي، إضافة إلى رئيس تحرير مجلة روز اليوسف أحمد حسن.وهذا الفيلم لعبت بطولته النسائية الفنانة آسيا، والفنانة الشابة آنذاك «ماري كويني».

حيث تدور أحداثه في القرن الـ 13 م، وتتلخص مضامينها باستحواذ الجارية التركية (شجرة الدر) على قلب (الملك الصالح)، فيتزوجها لتبدأ التدخل بشؤون البلاد، وترسم وتخطط المكائد عند نشوب الحرب ضد الصليبيين، ويحدث أن يموت (الملك الصالح) أثناء الحرب فتخفي خبر موته حتى لا يهتز الجند في المعركة، وبالتالي تضمن أن تظل تحكم وتأمر باسمه، إلى أن تحقق النصر في الحرب، فأعلنت حينها خبر موت (الملك الصالح) .

وتتابع المجريات حتى يجيء ابنه من زوجته الأولى (طوران شاه) ليخلفه في الحكم، وقد كان لا يحب شجرة الدر، لكن في المقابل يؤيدها كثيراً عز الدين أيبك كبير المماليك، الذي يقتل طوران شاه مع رجاله، فتتزوجه شجرة الدر وتتوج ملكة على عرش مصر، إلا أنها تجد (عز الدين أيبك) بمثابة عقبة لها في الحكم، فتؤجر من يقتله .

وهنا تعود «سلامة» (زوجة أيبك الأولى) كي تنتقم من (شجرة الدر)، فتراسل الخليفة في بغداد ليصدر أمره بخلعها، ويوفد الخليفة رسوله، وتخلع المرأة نفسها عن العرش، وتستطيع «سلامة» شراء حراس (شجرة) الدر لتنفرد بها وتقتلها في مقر ملكها، وتكون هنا نهاية (شجرة الدر) التي بقى اسمها في أوراق التاريخ.

الصورة تجمع بين بطل الفيلم عبد الرحمن رشدي الذي لعب دور عز الدين أيبك والمخرج أحمد جلال أثناء مراجعة دوره في الفيلم عام 1934 م.

1951زواج شاه إيران من ثريا

احتفل في الأول من عام 1951 م في قصر «المرمر» في طهران، بعقد قران شاه إيران محمد رضا بهلوي على الإمبراطورة ثريا اسفندياري، حيث أقيمت بهذه المناسبة حفلة ساهرة كبيرة، حضرها عدد من الشخصيات البارزة ورجال السلك الدبلوماسي.

ووصلت العروس إلى القصر مرتدية ثوبا فاخرا موشى بالأحجار الكريمة، ومعطفا من الفراء الناصع أهداه لها المارشال ستالين رئيس الاتحاد السوفييتي بهذه المناسبة، إذ أكد الخبراء أنه لا يقدر بثمن لندرة الفراء المصنوع منه «المنك».

ويذكر أن الإمبراطورة ثريا في الثامنة عشرة من عمرها ومن أب إيراني وأم ألمانية، وتلقت تعليمها في سويسرا وإنجلترا. وهي الزوجة الثانية لشاه إيران، حيث تزوج للمرة الأولى عام 1939 م الأميرة المصرية فوزية، شقيقة الملك فاروق ملك مصر، ولم يقدر لهذا الزواج الاستمرار، فوقع الطلاق بعد أن فشل زواجهما بالصمود في مواجهة ضغوط ومؤامرات عديدة في القاهرة وطهران. الصورة تمثل شاه إيران وزوجته أثناء مغادرتهما قصر «جولستان»

اعداد: محمد الحمامصي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات