شهدت نقابة الموسيقيين في الأول من يناير عام 1949، اجتماعاً فريداً لأعضائها، ترأسته النقيب الآنسة أم كلثوم، وذلك لاتخاذ قرار خطير، على حد تعبيرها، يقضي بعدم تعاون النقابيين مع غير النقابيين، وأثبتت أم كلثوم في الاجتماع، أنها خطيبة بارعة، حيث انطلقت تبرر قرارها، وقالت: ليعلم جميعكم أن النقابة على أتم الاستعداد لدفع أجور من ينفذ هذا القرار، والتضحية بآخر قرش في خزانتها لنجاحه».

وتناول الاجتماع مسألة الفنانين الأجانب، وموقف النقابة منهم، وجهودها في حماية الموسيقيين الوطنيين، وبعد ذلك رد مجلس النقابة على مجموعة استجوابات من الأعضاء، بمنتهى الشفافية والنزاهة.وفي الصورة تتصدر أم كلثوم الاجتماع، وقد جلس إلى جانبها الموسيقار محمود الشريف، ووقف سكرتير النقابة محمد بخيت، يتلو محضر الجلسة، بينما يجلس حولهم أعضاء النقابة. 1951تظاهرة نسائية تطالب بالحقوق السياسية للمرأة المصرية خرجت تظاهرة نسائية حاشدة وصاخبة في القاهرة، عقب ندوة عقدها الاتحاد النسائي واتحاد بنت النيل، في عام 1951م بقاعة «إيورت» بالجامعة الأميركية في العاصمة المصرية، ناقشت المطالب والحقوق السياسية للمرأة، وألقت فيها الشاعرة روحية القليني قصيدة عبرت فيها عن روحية موضوع الندوة:

سنحطم كل قيد ما حيينا .. فبعد الآن لن تلقوا سكونا .. حليم القوم غضبته زئير .. إذا ما الظلم عذبه سنينا وتوجهت هذه التظاهرة إلى مبنى البرلمان المصري، حيث قادتها د.درية شفيق، وروحية القليني، وبهيجة هانم البكري، وزينب لبيب، وخيرية خيري، وإنجي رشدي، وغيرهن من عضوات الاتحادين. وعندما وصلت المتظاهرات إلى مبنى البرلمان، تصدى لهن رجال الحرس، وأغلقوا الباب الداخلي، لكنهن نجحن في إيصال صوت احتجاجهن إلى وكيل المجلس الذي كان منعقداً، فأرسلن إليه طلباً للاجتماع واللقاء مع رئيسه. وهذا طبعاً لم يتح لهن، فقابلهن النائبان حافظ شيحا وعلي محمد الحساني، اللذان أعلنا تأييدهما للمطالب النسائية، ووعدا بتقديم اقتراح قانون يساوي بين المرأة والرجل في الحقوق السياسية.

الصورة لعضوات الاتحادين، تتقدمهما درية شفيق وروحية القليني وزينب لبيب وإنجي رشدي وخيرية خيري.

1933«الزوجة العذراء» على مسرح برنتانيا

مثلت مسرحية «الزوجة العذراء»، التي ألفها عباس علام على مسرح «برنتانيا» عام 1933، ولعب بطولتها فاطمة رشدي وزوزو حمدي الحكيم ومحمود المليجي، وأخرجها رائد الإخراج المسرحي العربي عزيز عيد.

المسرحية ناقشت التأثيرات المختلفة على هؤلاء الذين يسافرون إلى الغرب وأمريكا ثم يعودون إلى مصر، لتختلف سلوكياتهم وعاداتهم وتقاليدهم، حيث تدور أحداثها حول ابن حاتي مصري يسافر إلى أميركا ويجمع ثروة هائلة، ويعود ليخطب ابنة أحد الباشوات على الطريقة الأميركية، الأمر الذي تقع معه الخطيبة ووالدها الباشا في حيرة ما بين التصرف بطبيعتهما المصرية أو محاكاة الطبيعة الغربية.

والصورة تجمع بين الثلاثي الرائد فاطمة رشدي وزوزو حمدي الحكيم ومحمود المليجي.

اعداد: محمد الحمامصي