يستمر المعرض التشكيلي الاستعادي للفنان السوري الراحل مصطفى فتحي (1942-2009)، الذي تنظمه غاليري «أيام» بمقرها في القوز حتى 17 أبريل الجاري ، وتغطي اللوحات المعروضة فترة عقدين من تجربته الفنية. يعتبر فتحي الذي ولد في محافظة درعا، من أهم رواد الفن المعاصر في سورية.
وعرضت أعماله في مختلف صالات ومتاحف العالم منها متحف بيكاسو في فرنسا. درس فتحي في كلية الفنون الجميلة بدمشق وتخرج عام 1966 ليتابع دراسته في باريس ويحصل عام 1978 على دبلوم في الحفر والطباعة.
أمضى فتحي حياته الفنية لما يقارب من 40 عاما بين قارتين، وأنتج أسلوبا خاصا به، وعزز مكانته في عالم الفنون أسوة بالفنان العراقي ضياء العزاوي وشاكر حسن، اللذين حولا الثقافة البصرية من خلال الفن التجريدي إلى فن تشخيصي حروفي.
