اجتمع في 2 يوليو 1933 بمدينة بودابست، فريق من رجال الدين الإسلامي في هنغاريا ومختلف البلدان، للاحتفال بتأسيس «الرابطة الإسلامية»، وأخذت لهم هذه الصورة، حيث يظهر فيها الإمام عبداللطيف أفندي. مفتي هنغاريا، مؤسس ورئيس الرابطة.

وقف الدكتور زكي علي خلال الاجتماع، والذي يقيم في بودابست، يلقي خطاباً عن أهمية تعاون مسلمي أوروبا ومد جسور التعارف بينهم، بما يكفل لهم حضوراً قوياً داخل هذه المجتمعات الأوروبية، وطالب في خطابه بتفعيل الأنشطة الثقافية وتوسيع دائرتها، وأن يكون للرابطة الدور الرئيس في ذلك.وبدوره أكد الإمام عبداللطيف. مفتي هنغاريا، أن رجال الدين لابد أن يفتحوا قلوبهم وعقولهم لهموم ومشكلات المسلمين في أوروبا، وأن يكونوا شريكاً أصيلاً في الدعم والمساندة.

1932ملكة جمال تركيا والعالم غلافاً للمصور نظمت جريدة «جمهوريت» التركية أوائل العام 1932، مسابقة لاختيار ملكة الجمال في تركيا، حيث فازت الحسناء كريمان خالص ابنة العشرين عاما، بلقب ملكة الجمال التركي، وسرعان ما تم ترشيحها للمنافسة على لقب ملكة جمال العالم، التي أقيمت في «سبا» ببلجيكا، إذ عادت بلادها حاملة لقب ملكة جمال العالم.واحتفي بها في الصحافة العربية والتركية والأوروبية أيما احتفاء، فنشرت صورها على أغلفة المجلات، وها هي مجلة المصور تضعها غلافا لعددها الصادر في 15 يوليو 1932.

جير بالذكر، أنه صاحب عودة كريمان إلى تركيا احتفالات ضخمة، وخصصت لها الحكومة التركية قطاراً خاصاً مزيناً بالزهور والرياحين والأعلام، أقلها من الحدود التركية إلى اسطنبول، وعند وصولها، وضعت سيارة فخمة زينت بالأعلام والزهور والرياحين، تحت تصرفها، لتجوب بها شوارع العاصمة التركية.

1928لويس نابليون.. الممثل والمؤلف

أراد الكاتب الفرنسي «موريس روستان» أن يحذو حذو أبيه «أدمون روستان»، مؤلف رواية «النسر الصغير» عن ابن نابليون الأول، فوضع عام 1928 رواية سماها «نابليون الرابع»، وصف فيها حياة الأمير لويس نابليون ابن نابليون الثالث، ولكنه ذكر أن مقتله كان بمكيدة إنجليزية حتى لا يصعد عرش فرنسا، فيعيد فيها ملك «بونابرت»، واتهم الملكة فكتوريا بأنها مدبرة تلك المكيدة.

وقدمت هذه الرواية منتصف العام 1928 في بعض مسارح باريس، حيث أقبل عليها الفرنسيون إقبالاً شديداً، رغم آراء النقاد، والذين أخذوا عليها مخالفتها للوقائع التاريخية.

وما كادت تظهر على المسارح حتى احتجت السفارة الإنجليزية في باريس، إذ اعتبرتها غير لائقة بذكرى الملكة فكتوريا، التي يمجدها الإنجليز، وغير متفقة مع حسن الصلات بين فرنسا وإنجلترا، لكن الصحف الإنجليزية ذكرت المسألة وكأنها مسألة عادية، واكتفت بتوجيه عتاب خفيف إلى مؤلف الرواية والجمهور الفرنسي.

والصورة تجمع بين الفنان هنري رولان الذي قام بدور الأمير لويس نابليون وبجانبه الفنانة فيرا سيرجين التي لعبت دور الملكة فكتوريا، ومعهما مؤلف الرواية موريس روستان، وذلك على أحد مسارح باريس في أكتوبر .

اعداد: محمد الحمامصي