بعد مضي سبع سنوات على رحيل المفكر الكبير ادوارد سعيد، تقدم ابنته نجلاء مسرحية «فلسطين» على أحد مسارح مانهاتن في نيويورك، من 17 فبراير وحتى 12 مارس الجاري، كما تفكر بعرضها في الضفة الغربية أو غزة قريباً. تقدم نجلاء سعيد (35 عاماً) في العرض المسرحي المونودرامي، وهو عبارة عن مونولوج عن الهوية والوطن الأصلي.

وهي الأشياء التي تقول إنها حاولت فهمها في سن مبكرة، لكنها لم تنجح في ذلك بحكم تربيتها في مدينة نيويورك والتحاقها بمدرسة غالبية طلابها من اليهود الأميركيين، لتروي عبر العرض تفاصيل رحلاتها مع والدها إلي الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسوريا. وتقول نجلاء إن التحول الحقيقي في صراع الهوية حدث بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر في نيويورك.

وقد نالت المسرحية في الأيام الأخيرة اهتماماً نقدياً ملحوظاً من الصحف الكبرى والمجلات الأدبية في نيويورك، لارتباط اسم البطلة والمؤلفة بأشهر من دافع عن القضية الفلسطينية في الولايات المتحدة. وقد تبرع الموسيقار الإسرائيلي، المؤيد للحقوق الفلسطينية، دانيال بارنبويم، أقرب أصدقاء والدها الراحل، بمبلغ 15 ألف دولار لتمويل العرض.