بمناسبة الاحتفال بالذكرى 200 لميلاد الموسيقار البولندي الكلاسيكي فردريك شوبان (1810 ـ 1849)، يحتفي قصر النجمة الزهراء بسيدي بوسعيد في تونس بالموسيقار شوبان من خلال احتضان معرضه «شوبان في باريس» لأبرز الموسيقيين الرومنطيقين للقرن العشرين.
ويقدم الموسيقيين في المعرض الذي يستمر حتى 31 مارس، إبداعات شوبان خاصة تلك التي أنجزها في باريس التي أقام فيها من 1831 وحتى وفاته. تميزت أعمال شوبان بمسحة من الرومانسية جمعت بين الرقة والكآبة أحيانا، وكانت موسيقاه السبب في تجديد أسلوب العزف بالبيانو سواءً من حيث الجمل الموسيقية أو من حيث الناحية الجمالية التنميقية.
وقد تفوق على عدة عازفين باستخدام أصابعه بطريقة حديثة متفاوتة في قوة الضرب واستعماله للإيقاع الحر حتى إنه لقب بـ (شاعر البيانو) كما أن في مؤلفاته آثارا للتراث البولندي. وقد أثر شوبان في عزفه وتأليفه على الكثير من المؤلفين الروس والبولنديين في القرن العشرين.
