قد يتصور البعض أن هذه الصورة مفتعلة من باب الفكاهة، لكنها حقيقية، حيث فوجئ ركاب قطار الإسكندرية الداخلي، والذي يقل سكان المدينة من الأحياء البعيدة إلى داخل الإسكندرية، أن القطار قد تعطل قبل أن يصل بهم لمحطة النهاية «محطة مصر».

بينما هم سارحون بأنظارهم في مباني الإسكندرية العريقة التي يمر بها منذ انطلاقه من أبو قير، وبعد الفحص تبين بالفعل أن خللا ما أصاب القطار وأنه لن يستطيع استكمال الرحلة التي كانت قد قاربت على النهاية، وبحث السائق ومساعدوه والكمسارية عن وسيلة لتحريك القطار لإدخاله المحطة، فكان أن أسعفهم هذا الحمار الذي كان صاحبه قد حمله حصاد حقله من القطن.

وقد نشرت هذه الصورة في ديسمبر من العام 1948 بمجلة «اثنين» التي كانت تصدرها مؤسسة دار الهلال.