أول فيلم عن قصة «المومياء» ظهر عام 1932 وكان قد صور في مدينة الأقصر جنوب مصر وتحديدا في معبد وادي الملوك، وقد عرض في القاهرة في 4 ديسمبر العام 1932، وهو من إخراج كارل فرياند وبطولة:
بوريس كارلوف الذي تخصص في أفلام الرعب في تلك الفترة، وقد أدى بوريس كارلوف دوره في «المومياء» بنجاح ساحق ويؤدي دور مومياء لكاهن مصري ـ أمنحوتب ـ الذي أيقظه أحد علماء الآثار فيعود إلى عالم الأحياء، فيتجول في القاهرة وينشر رعبه ويبحث عن التناسخ لروح عشيقته القديمة الأميرة انخ ايس آن امون.إن نسخة الفيلم التي ظهرت عام 1932 تعالج الرواية الحقيقية للفيلم وأن بعضا من علماء الآثار الإنجليز يعثرون على صندوق وتابوت الكاهن الأكبر أمنحوتب، ويفتحونه لمعرفة ماذا فعل أمنحوتب ليدفن حيا؟ الصندوق مكتوب عليه (من يفتح الصندوق ستنقلب عليه اللعبة ويصب الجحيم على العالم).
وهذه اللقطة من الفيلم نشرت في 4 ديسمبر العام 1932 على الغلاف الخلفي للملحق الفني لمجلة المصور المصرية، وتجمع بوريس كارلوف مع الفنانة زيتا جوهان.
يذكر أن بوريس كارلوف من أعظم ممثلي الرعب في تاريخ السينما، ويعتبر ضلعا مهما في مثلث رعب الغوثيك (الرعب القوطي) مع «برايس ولوجوزي» الذي ساد بشكل كامل على سينما الرعب لفترة طويلة نسبيا.
1929كنج جيليت في بور سعيد
يمثل الأميركي كنج جيليت أشهر من نار على علم كما يقال، فإليه تنسب آلة الحلاقة الشهيرة جيليت، وقد مر جيليت عام 1929 بمدينة بور سعيد ؛ شمال القاهرة ويطل ميناؤها الشهير على البحر الأبيض المتوسط ؛ وقضى فيه يومين، حيث التقى بالمستر شريدان وكيل مصانع جيليت في مصر، والصورة تجمعهما مع زوجتيهما، وقد التقطت بميناء بورسعيد أثناء استقبال شريدان لجيليت.
كينج كامب جيليت وُلد سنة 1855 في شيكاغو، وعندما صار عمره 26 سنة تزوج، وفي يوم راح يحلق، وعندما رأى الموس الطويل الذي يشبه إلى حد كبير الساطور، وحلاقته المؤلمة، اكتملت الفكرة ورأى الحلم مكتملا أمامه ومع إن الفكرة كانت رائعة إلا ان جيليت استغرق 6 سنوات من أجل أن يكون له شركة خاصة، ويبدأ في الابتكار.
وفي سنة 1905، فتحت شركة جيليت أول فرع لها في لندن، وأثناء الحرب العالمية الأولى، باعت شركة جيليت 5,3 ملايين آله حلاقة للحكومة الأميركية.
وفي سنة 1932 توفي كينج جيليت وتوسعت شركة جيليت في العالم كله، وتعتبر الآن من أكبر الشركات في العالم، ورغم مرور أكثر من 70 سنة على وفاة جيليت، إلا أن اسمه ما زال محفورا على كل شفرة من شفرات جيليت.
اعداد: محمد الحمامصي

