منذ ستة قرون ماضية، كان الناس يسافرون سيرا على الأقدام على رمال الصحراء، ويتدفقون على تومبوكتو، نظرا لموقعها كجسر يربط بين شمال الصحراء الكبرى وجنوبها وعلى أطراف منطقة دلتا نهر النيجر. كان المسافرون ينقلون على ظهور الجمال الكتب والمخطوطات، ويجلبونها إلى أسواق تومبوكتو لغرض بيعها مقابل غرامات من الذهب. إلا أن هذه التجارة انحسرت شأنها شأن جميع أنواع التجارة الأخرى أواخر القرن السادس عشر. ولم تعاود الكتب القديمة والمخطوطات الظهور على السطح إلى سبعينات القرن الماضي ولكن ليس بالكثافة السابقة لأن الظروف تغيرت.
ويعود تاريخ هذه المخطوطات إضافة إلى تاريخ العرب عندما خرجوا من الأندلس حاملين معهم إرثهم الثقافي الذي تمثله المخطوطات الأندلسية باحثين عن مأوى أكثر أماناً يحفظها من التلف والحرق، وبدأت رحلة تلك المخطوطات من طليطلة مروراً بالمغرب فموريتانيا وصولاً إلى مالي وبالتحديد مدينة تومبوكتو. من المشاهد المألوفة في تومبوكتو أن ترى أصحاب المكتبات يمسكون بين أيديهم مخطوطات مجلدة تعود إلى القرن الثالث عشر، كما يفعل أحمد سالوم بولاراف، وهو يجلس في ركن حانوته ويقول للمشترين إن المخطوط الذي بين يديه عبارة عن ديوان شعر عن حياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، كتبه وصممه أحد السكان الأصليين.
والمخطوطات في تومبوكتو مشهد مألوف، فهي ملك الأشخاص إذ يبلغ عددها 1700 مخطوطة تدور حول مواضيع في الطب والتاريخ والفلك والرياضيات. وتعتبر المخطوطات كنزاً ثميناً يقوم الناس باستنساخها وترميمها وصيانتها قبل أن يصيبها التلف والضياع. وأهالي تومبوكتو ورثوا هذه المهنة من أجدادهم وأسلافهم. ويطلق المستشرقون على تومبوكتو أقصى نقطة في العالم أو نهاية العالم على حد تعبيرهم على الرغم من أن هذه النقطة الضائعة في الصحراء كانت يوماً مدينة تجارية كبيرة، تقف عند أطرافها (بيوت متنقلة) «الكارافانات» المليئة بالذهب والعبيد والتوابل. سيدي بويا حيدرة، أمين عام مكتبة «معهد أحمد بابا»، أكبر مكتبات تومبوكتو، وراعي المخطوطات، يقول: «عندما أقلب المخطوطات، أفكر بالتاريخ الغني لإفريقيا. نحن نمتلك تاريخاً طويلاً يتقدم على دول كثيرة، وخاصة أوروبا. يحبذ الغربيون الحديث عن الاتفاقيات الدولية لكننا سبق وأن وقعنا اتفاقيات حول موضوع المخطوطات في القرن السادس عشر»؟ ويضيف: «إن الكثيرين يظنون أن أصحاب البشرة السمراء ليس لديهم تاريخ، لأن معظمه شفاهي. لذا، فمن المهم أن يعي العالم أن الأفارقة لديهم تاريخ مكتوب».
ومما لا شك فيه، أن مئات الآلاف من المخطوطات ذات الملكية الخاصة، لا تزال مهددة بفعل حوادث الحريق والتلف بسبب الأمطار والرمال والنمل الأبيض، وخاصة أن غالبيتها مكتوب على أوراق هشة أو جلود الماشية. ومن أجل الحفاظ على تاريخ تومبوكتو باعتبارها كانت مركزاً للعلوم ذات يوم، يجب الحفاظ على هذه المخطوطات. ولا يعني ذلك أن جميع المخطوطات هشة وقابلة للتلف السريع، فهناك مخطوطات كُتبت على أنواع من الأوراق والمنسوج من الحرير الشفاف، وهو بطبيعته قادر على الصمود أما عوامل التعرية والمناخ. وهناك طرق وأساليب لتقوية هذه المخطوطات من خلال إضفاء طبقة عليها، من أجل ترميمها وصيانتها لتصبح أكثر قدرة على الصمود لقرون مقبلة.
وهناك من يهتم بأمر المخطوطات، وخاصة قادة إفريقيا، من أمثال رئيس جنوب إفريقيا، ثابو مبيكي، الذي يعتبر ماضي تومبوكتو رمزاً قوياً، ووعد بتقديم الدعم لعمليات الصيانة والترميم، قائلاً: «إن الحاجة الملحة لإعادة النظر إلى إفريقيا تتم من خلال إعادة تعريف ذاتها».
وهناك مجموعات شهيرة في معهد أحمد بابا ومكتبة ماما حيدرة، وهي محفوظة بشكل جيد أما المخطوطات الصغيرة فتعاني من الإهمال وبحاجة إلى الصيانة. ويتطلب هذا الموضوع أمولاً طائلة من أجل تصنيف المخطوطات وترقيمها وحفظها رقمياً. وتحتوي هذه المكتبة على 22 ألف مخطوطة، تعود ملكيتها إلى عائلة واحدة، وتتناول مواضيع في الطب والتاريخ والفلك والثقافة والدين، وتقوم النساء بمهمة تنظيفها وترميمها وصيانته ومن ثم حفظها في صناديق تخزين.
ويحاول الموريتانيون جذب أنظار العالم إلى تومبوكتو،هذه المدينة الأسطورية المتداعية الآن من خلال إقامة مكتبات يتمكن الزوار فيها من الاطلاع على مجموعات من المخطوطات يعود تاريخها إلى قرون.
ولا تزال أغلب الكتب القديمة تعود لملكية خاصة، نظرا لرفض الكثير من ملاكها التنازل عنها بناء على وصايا الأجداد. وبعض هذه المخطوطات لا يزال مكدساً فوق بعضه داخل صناديق حديدية.
المخطوطات موزعة ليس في شنقيط فقط بل في مختلف أنحاء البلاد، ويصل عددها إلى 40 ألف مخطوط، ولها قسم خاص أنشأه المعهد الموريتاني للبحث العلمي في نواكشوط وهذا القسم اهتم بجمعها منذ 1975 حتى وصل عددها اليوم إلى أكثر من 7000 مخطوط بعضها لابن سينا والرازي وبينها مروج الذهب للمسعودي وهو مكتوب على رق الغزال وهذه المخطوطة تعود إلى ما قبل القرن الخامس الهجري وبينها أيضاً «جامع ابن يونس» وهو من الكتب المهمة في فقه المذهب المالكي وقد تم حفظ 3500 مخطوطة بتصويرها على الميكروفيلم.
هناك نوع من الولع بهذه المخطوطات، فهناك شخصية تسمى سيدي محمد بن الحبت، الذي عاش 120 سنة، كان يشتري الكتب القديمة والمخطوطات التي يجدها للبيع ؛ وقد اقتنى كتباً أثناء رحلة الحج سواء بالشراء أو بالمجان وجلبها واستمر اهتمامه بجمع المخطوطات أواخر أيامه. وبلغت ما لديه من مخطوطات 1400 مخطوطة تحتوي على 12 فناً من مختلف فنون العلم والمعرفة والنحو ؛ والسيرة ؛ اللغة والحساب ؛ والأدب ؛ وعلم الفلك والطب.
وتعتبر المخطوطات واحدة من دعائم الثقافة، ويستقي الطلبة المعلومات عنها في المحظرة، وهي مثل الكتاتيب أو شكل من أشكال المدرسة، فرضتها حياة الترحال والتنقل. ولها أساتذتها المختصون ويطلق على الواحد منهم «شيخ المحظرة».
والمكتبة الأضخم هي مكتبة القاضي، وعرض مالكها ومؤسسها إسماعيل حيدرة، مالك ومؤسس مكتبة القاضي في تومبوكتو، كمية ممتلكات المكتبة من المخطوطات الأندلسية التي وصلت إلى 7026 مخطوطة، وتحدث حيدرة عن العلاقة الوثيقة بين الأندلس وتومبوكتو)، وهي امتداد للأندلس من خلال التشابه في الطراز الهندسي والتاريخ، حيث فيها ثلاثة مساجد كبيرة تشبه مساجد الأندلس المسجد الأول : دنيكبريرا، والثاني اسمه : سيدي يحيى، والثالث اسمه: سان كورت.
وأضاف: «طليطلة ـ تومبوكتو طريق منفى العائلة التي أعيد توحيدها أخيراً حول مكتبة ضمت مجموعة من المخطوطات منقذة روح أجيال عدة وروح حقبة تاريخية تحكي عن إسبانيا المسلمة وتشكل أيضاً مفتاح فهم ماضي تاريخنا وحاضره ومستقبله».
مخطوطات شنقيط
مدينة شنقيط التاريخية تحوي آلاف الكتب والمخطوطات الأصلية النادرة في الفقه والتفسير والنحو والبلاغة والتاريخ والطب والعقيدة وغيرها وهذه المخطوطات لأشهر علماء المسلمين على مر التاريخ مثل ابن كثير وأبو حامد الغزالي وجلال الدين السيوطي وغيرهم. ومن أهم المخطوطات الموجودة : تصحيح الوجوه والنظائر - ابن كثير والتقاط المرجان في أخبار الجان - جلال الدين السيوطي والسبائك في أخبار الملائك - جلال الدين السيوطي.
والسر المضمون والجوهر المكنون - أبو حامد الغزالي وإضاءة الدجنة في اعتقاد أهل السنة - احمد بن محمد المقري المغربي وإدخال العقائد تحت الشهادتين - محمد صالح بن عبد الرحمن الاوجلي والخصال المكفرة للذنوب - سيد عبد الله بن الحاج إبراهيم اليعقوبي والنخبة العليا من آداب الدين والدنيا - أبو عثمان بن أبي جعفر وترتيب السلوك إلى مالك الملوك - احمد بن محمد الحاجي. إضافة إلى مئات كتب التراث القيمة الأخرى. وهي تفتح أبوابها للدارسين والباحثين والمترجمين والزوار العاديين ودور النشر.
صيانة المخطوطات
وعد وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني بإعادة تمويل ودعم مشروع حماية مكتبات الصحراء وهو واحد من أهم مشروعات حماية التراث الموريتاني المهدد بالانقراض أثناء زيارته نواكشوط مؤخراً. ويضم المشروع إقامة أربعة مختبرات في المدن التاريخية، بتكلفة مليون يورو لصيانة ومعالجة المخطوطات الموريتانية القديمة وإعادتها للمكتبات الصحراوية. وقالت وزيرة الثقافة الموريتانية سيسي بنت الشيخ ولد بيده إن الدعم الايطالي سيمكن من حفظ «موروثنا الثقافي وحفظ مخطوطاتنا وصيانتها بالطرق الحديثة».
ويعود تاريخ هذه المخطوطات إضافة إلى تاريخ العرب عندما خرجوا من الأندلس حاملين معهم إرثهم الثقافي الذي تمثله المخطوطات الأندلسية باحثين عن مأوى أكثر أماناً يحفظها من التلف والحرق، وبدأت رحلة تلك المخطوطات من طليطلة مروراً بالمغرب فموريتانيا وصولاً إلى مالي وبالتحديد مدينة تومبوكتو.
من المشاهد المألوفة في تومبوكتو أن ترى أصحاب المكتبات يمسكون بين أيديهم مخطوطات مجلدة تعود إلى القرن الثالث عشر، كما يفعل أحمد سالوم بولاراف، وهو يجلس في ركن حانوته ويقول للمشترين إن المخطوط الذي بين يديه عبارة عن ديوان شعر عن حياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، كتبه وصممه أحد السكان الأصليين.
والمخطوطات في تومبوكتو مشهد مألوف، فهي ملك الأشخاص إذ يبلغ عددها 1700 مخطوطة تدور حول مواضيع في الطب والتاريخ والفلك والرياضيات. وتعتبر المخطوطات كنزاً ثميناً يقوم الناس باستنساخها وترميمها وصيانتها قبل أن يصيبها التلف والضياع. وأهالي تومبوكتو ورثوا هذه المهنة من أجدادهم وأسلافهم.
ويطلق المستشرقون على تومبوكتو أقصى نقطة في العالم أو نهاية العالم على حد تعبيرهم على الرغم من أن هذه النقطة الضائعة في الصحراء كانت يوماً مدينة تجارية كبيرة، تقف عند أطرافها (بيوت متنقلة) «الكارافانات» المليئة بالذهب والعبيد والتوابل. سيدي بويا حيدرة، أمين عام مكتبة «معهد أحمد بابا»، أكبر مكتبات تومبوكتو، وراعي المخطوطات.
يقول: «عندما أقلب المخطوطات، أفكر بالتاريخ الغني لإفريقيا. نحن نمتلك تاريخاً طويلاً يتقدم على دول كثيرة، وخاصة أوروبا. يحبذ الغربيون الحديث عن الاتفاقيات الدولية لكننا سبق وأن وقعنا اتفاقيات حول موضوع المخطوطات في القرن السادس عشر».
ويضيف: «إن الكثيرين يظنون أن أصحاب البشرة السمراء ليس لديهم تاريخ، لأن معظمه شفاهي. لذا، فمن المهم أن يعي العالم أن الأفارقة لديهم تاريخ مكتوب».
ومما لا شك فيه، أن مئات الآلاف من المخطوطات ذات الملكية الخاصة، لا تزال مهددة بفعل حوادث الحريق والتلف بسبب الأمطار والرمال والنمل الأبيض، وخاصة أن غالبيتها مكتوب على أوراق هشة أو جلود الماشية. ومن أجل الحفاظ على تاريخ تومبوكتو باعتبارها كانت مركزاً للعلوم ذات يوم، يجب الحفاظ على هذه المخطوطات.
ولا يعني ذلك أن جميع المخطوطات هشة وقابلة للتلف السريع، فهناك مخطوطات كُتبت على أنواع من الأوراق والمنسوج من الحرير الشفاف، وهو بطبيعته قادر على الصمود أما عوامل التعرية والمناخ. وهناك طرق وأساليب لتقوية هذه المخطوطات من خلال إضفاء طبقة عليها، من أجل ترميمها وصيانتها لتصبح أكثر قدرة على الصمود لقرون مقبلة.
وهناك من يهتم بأمر المخطوطات، وخاصة قادة إفريقيا، من أمثال رئيس جنوب إفريقيا، ثابو مبيكي، الذي يعتبر ماضي تومبوكتو رمزاً قوياً، ووعد بتقديم الدعم لعمليات الصيانة والترميم، قائلاً: «إن الحاجة الملحة لإعادة النظر إلى إفريقيا تتم من خلال إعادة تعريف ذاتها».
وهناك مجموعات شهيرة في معهد أحمد بابا ومكتبة ماما حيدرة، وهي محفوظة بشكل جيد أما المخطوطات الصغيرة فتعاني من الإهمال وبحاجة إلى الصيانة. ويتطلب هذا الموضوع أمولاً طائلة من أجل تصنيف المخطوطات وترقيمها وحفظها رقمياً. وتحتوي هذه المكتبة على 22 ألف مخطوطة، تعود ملكيتها إلى عائلة واحدة، وتتناول مواضيع في الطب والتاريخ والفلك والثقافة والدين، وتقوم النساء بمهمة تنظيفها وترميمها وصيانته ومن ثم حفظها في صناديق تخزين.
ويحاول الموريتانيون جذب أنظار العالم إلى تومبوكتو،هذه المدينة الأسطورية المتداعية الآن من خلال إقامة مكتبات يتمكن الزوار فيها من الاطلاع على مجموعات من المخطوطات يعود تاريخها إلى قرون.
ولا تزال أغلب الكتب القديمة تعود لملكية خاصة، نظرا لرفض الكثير من ملاكها التنازل عنها بناء على وصايا الأجداد. وبعض هذه المخطوطات لا يزال مكدساً فوق بعضه داخل صناديق حديدية.
المخطوطات موزعة ليس في شنقيط فقط بل في مختلف أنحاء البلاد، ويصل عددها إلى 40 ألف مخطوط، ولها قسم خاص أنشأه المعهد الموريتاني للبحث العلمي في نواكشوط وهذا القسم اهتم بجمعها منذ 1975 حتى وصل عددها اليوم إلى أكثر من 7000 مخطوط بعضها لابن سينا والرازي وبينها مروج الذهب للمسعودي وهو مكتوب على رق الغزال وهذه المخطوطة تعود إلى ما قبل القرن الخامس الهجري وبينها أيضاً «جامع ابن يونس» وهو من الكتب المهمة في فقه المذهب المالكي وقد تم حفظ 3500 مخطوطة بتصويرها على الميكروفيلم.
هناك نوع من الولع بهذه المخطوطات، فهناك شخصية تسمى سيدي محمد بن الحبت، الذي عاش 120 سنة، كان يشتري الكتب القديمة والمخطوطات التي يجدها للبيع ؛ وقد اقتنى كتباً أثناء رحلة الحج سواء بالشراء أو بالمجان وجلبها واستمر اهتمامه بجمع المخطوطات أواخر أيامه. وبلغت ما لديه من مخطوطات 1400 مخطوطة تحتوي على 12 فناً من مختلف فنون العلم والمعرفة والنحو ؛ والسيرة ؛ اللغة والحساب ؛ والأدب ؛ وعلم الفلك والطب.
وتعتبر المخطوطات واحدة من دعائم الثقافة، ويستقي الطلبة المعلومات عنها في المحظرة، وهي مثل الكتاتيب أو شكل من أشكال المدرسة، فرضتها حياة الترحال والتنقل. ولها أساتذتها المختصون ويطلق على الواحد منهم «شيخ المحظرة».
والمكتبة الأضخم هي مكتبة القاضي، وعرض مالكها ومؤسسها إسماعيل حيدرة، مالك ومؤسس مكتبة القاضي في تومبوكتو، كمية ممتلكات المكتبة من المخطوطات الأندلسية التي وصلت إلى 7026 مخطوطة، وتحدث حيدرة عن العلاقة الوثيقة بين الأندلس وتومبوكتو)، وهي امتداد للأندلس من خلال التشابه في الطراز الهندسي والتاريخ، حيث فيها ثلاثة مساجد كبيرة تشبه مساجد الأندلس المسجد الأول : دنيكبريرا، والثاني اسمه : سيدي يحيى، والثالث اسمه: سان كورت.
وأضاف: «طليطلة ـ تومبوكتو طريق منفى العائلة التي أعيد توحيدها أخيراً حول مكتبة ضمت مجموعة من المخطوطات منقذة روح أجيال عدة وروح حقبة تاريخية تحكي عن إسبانيا المسلمة وتشكل أيضاً مفتاح فهم ماضي تاريخنا وحاضره ومستقبله».
30 ألف مخطوط
تحفظ موريتانيا أكثر من 30 ألف مخطوط تعود إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، إضافة إلى نسخ تعود إلى القرن الثاني عشر، ومعظمها دينية وفلسفية وقانونية ونحوية. هذا إضافة إلى نصوص تاريخية وأخرى علمية وأدبية، يوجد معظمها في كينغويتي ووادان تيشيت وولاتة، التي كانت من أهم المراكز الثقافية الواقعة على طول طريق القوافل والمهددة اليوم بسبب هجرة السكان منها بسبب التصحر والجفاف.
شاكر نوري



