يستضيف معرض الإسكندرية الدولي للكتاب في دورته الثامنة التي تنطلق في 25 فبراير، كلا من موريتانيا وفرنسا. وأكد مسؤول إعلام المكتبة خالد عزب أن «الدعوة تعبير عن التركيز على فلسفة مدينة الإسكندرية القائمة على التعددية الثقافية والحضارية».
وقال عزب انه «تم اختيار فرنسا من بين دول أوروبا تقديرا لها على إهدائها 500 ألف كتاب لمكتبة الإسكندرية، وهي جزء من الإيداع الرسمي للمكتبة الوطنية الفرنسية التي تضم عددا كبيرا من الموضوعات المختلفة في العلوم والفنون». وتم اختيار موريتانيا كدولة عربية وافريقية للمشاركة في المعرض هذا العام، لكونها شهدت حراكا ثقافيا ونموا كبيرا في الإنتاج الثقافي والمعرفي.
فضلا عن تقدم الشعراء الموريتانيين عربيا حيث يتحكم معظم الموريتانيين بناصية اللغة العربية وآدابها، وهي خزين لأهم المخطوطات العربية والإسلامية. ويذكر أن مصر هي التي افتتحت أول مكتبة عمومية في موريتانيا عام 1965.
