تقدم المسرحية الراقصة «سطوة الهيب هوب» في 4 مارس المقبل، على خشبة مسرح دبي الاجتماعي بمول الإمارات، عرضا راقصا يضم مجموعة من رواد هذا الفن، الذين آلوا على أنفسهم كسر حواجز الرقص المعاصر.

يضم الفصل الأول عرض «سندريلا» ويقدمه أربعة راقصين بإشراف الفنان آتيبيك، ويليه مشهد شعري يسلط الضوء على الطريقة المعقدة التي يتعامل فيها الناس مع بعضهم البعض.

يقدم بعد ذلك أداء فرديا لرقص الكريشندو، ويحكي قصة إنسانة مليئة بالهواجس والشكوك، ولا تجد نفسها إلا في الرقص.

ويشارك في رعاية هذا العرض الرابطة الفرنسية الثقافية في دبي. يذكر أن رقص الهيب هوب الشعبي تأسس عام 1970 من قبل الأميركان الأفارقة واللاتينيين، وسرعان ما فرض مكانته في عالم الفن وبات من مدارس الرقص المعاصر.