تطلق اسطنبول سلسلة من التظاهرات الفنية بصفتها «عاصمة للثقافة الأوروبية» لعام 2010 مع مدينتي ايسن الألمانية وبيش المجرية. تشكل تلك الخطوة فرصة لتركيا لتأكيد تجذرها في أوروبا.

وقد اختيرت اسطنبول منذ عام 2006 من قبل الاتحاد الأوروبي لتكون «عاصمة للثقافة الأوروبية» لعام 2010، وهي أول مدينة تركية تحمل هذا اللقب. ويأمل القيمون عليها استقطاب نحو عشرة ملايين زائر لمتابعة نحو 170 حدثا ثقافيا مرتقبا.

وكانت وكالة «اسطنبول-2010» المكلفة بوضع برنامج العاصمة الثقافية قد أدرجت في برنامجها 520 مشروعا، ثلثيها يعنى بإبراز أهمية الإرث التاريخي والثلث الأخير يشمل تظاهرات فنية.

وبين الأحداث المنتظرة «متحف البراءة» في يوليو، الذي وضع تصميمه الروائي أورهان باموك الفائز بجائزة نوبل للآداب، فضلا عن معرض «بيزنطيا في اسطنبول» الذي سبق عرضه في باريس، ومهرجان المسرح الجامعي الأوروبي في مايو المقبل والحفلة الموسيقية التي تحييها فرقة «يو2» الايرلندية سبتمبر.