يستمر المعرض التشكيلي للفنان الفلسطيني أسامة دياب، الذي تنظمه غاليري «أيام» في مقرها بمجمع السركال في منطقة القوز، حتى 27 فبراير الجاري. ويتناول الفنان الذي ولد في سوريا عام 1977، واقع العالم في الزمن الراهن، والتناقضات التي يعيشها الإنسان بين عالم السياسة ونشدان السلام.

يتجلى هذا المفهوم في جميع أعماله التي جمع فيها بين العفوية ومخيلة الطفولة وفن الجرافيتي (الرسم على الجدران)، وبين عدد من الرموز العالمية لإظهار ذلك التناقض والتباين بين الواقع والمحكي.

ومثال عليها لوحته التي تحمل عنوان «الموناليزا الجديدة» التي ترتدي قناعا في فضاء يُرى فيه طائرة وإشارة حظر الصواريخ النووية. وقد سبق أن شارك دياب في عدد من المعارض من ضمنها مزاد الناشئة الثاني الذي أقيم في غاليري «أيام» في أواخر العام الماضي.