التقطت هذه الصورة في الأول من مارس 1920 احتفالا بقرار محمد كريم سفره إلى أوروبا لتعلم الإخراج السينمائي وهو الجالس في أقصى اليسار، وقد جلس إلى جانبه أصدقاؤه د.كمال الكردي «حكيمباشي مستشفى الرمد بكفر الشيخ»، ود.فؤاد رشيد رئيس جمعية أنصار التمثيل والذي له العديد من الكتب حول تاريخ المسرح والسينما في بدايتهما في مصر، ووقف خلفهما مصطفى حمدي عضو النيابة بنجع حمادي، وإلهامي خليل بوزارة الداخلية.

كان لمحمد كريم الفضل في اكتشاف الكثيرين من نجوم السينما المصرية، فقد كان حريصاً على أن يقدم وجهاً جديداً في كل فيلم من أفلامه، فهو الذي قدم بهيجة حافظ في فيلم (زينب)، وسميرة خلوصي في (الوردة البيضاء)، ونجاة علي في (دموع الحب)، وليلى مراد / زوزو ماضي في (يحيا الحب)، ورجاء عبده في (ممنوع الحب)، وراقية إبراهيم ومديحة يسري وليلى فوزي وسراج منير وزكي رستم وإلهام حين، وغيرهم كثيرون.

هذا إضافة إلى أن محمد كريم قدم أول اللقطات الملونة التي عرفتها السينما المصرية، وذلك في فيلم (زينب) الصامت. كما أتيحت له فرصة إخراج أول فيلم مصري بالسينما سكوب في فيلم (دليلة).