اختتم المخرج عزيز عيد والفنان جورج أبيض الموسم المسرحي لعام 1933 بتقديم مسرحية «عنترة» للشاعر أحمد شوقي التي صدرت عام 1932، على مسرح دار التمثيل العربي، وقد لاقت المسرحية استحسانا كبيرا من الجمهور والنقاد واحتفت بها الصحافة أيما احتفاء.
لعب أبيض دور عنترة، ولعبت زوزو حمدي الحكيم في أول بطولة لها على خشبة المسرح دور عبلة، ولعب عباس فارس دور «ضرغام» العاشق المنافس لـ «عنترة»، ولعب عبد المجيد شكري دور والد عبلة، والصورة تجمعهم على خشبة المسرح مع باقي فرقة جورج أبيض.
وجورج أبيض مسرحي لبناني يعد من رواد المسرح المصري والعربي، هاجر إلى مصر عندما كان عمره 18 عاما وكان مفلسا ولا يحمل من الشهادات سوى دبلوما في التلغراف، وذلك ما أهله للعمل بعد عام بسكك حديد الأسكندرية، في عام 1904 شاهده الحاكم المصري في مسرحية سياسية مترجمة تحت عنوان «برج نيل» فأعجب به وأرسله إلى باريس لدراسة الفن.
وعاد لمصر عام 1910 ومعه فرقة فرنسية تحمل اسمه وبدأ بعرض مسرحيات باللغة الفرنسية، قدمت فرقته أكثر من 130 مسرحية مترجمة ومؤلفه طوال عشرين عاما، كان من رواد السينما حيث قدم أول فيلم غنائي مصري وهو فيلم أنشودة الفؤاد عام 1932، في العام 1943 انتخب ليكون أول نقيب لنقابة الممثلين في مصر وحين افتتح معهد الفنون المسرحية ظل يدرس به حتى توفي.
