أقامت جمعية «ثمرة الإخلاص القبطية» حفلا ساهرا أوائل العام 1949 غنت فيه الطفلة نجاة الصغيرة فاستقبل جمهور الحفل صوتها بالتصفيق والإعجاب، وشوهد في الحفل المطرب والموسيقار محمد عبد الوهاب الذي دعاها إلى مائدته معربا عن إعجابه بصوتها ومؤكدا أن لها مستقبلا عظيما في الغناء.

وفي الصورة النادرة يربت عبد الوهاب على كتف نجاة مهنئا وإلى جواره وزير التموين وقتئذ عبد الحميد عبد الحق.

يذكر أن نجاة بدأت تدريبها على الغناء في التاسعة من عمرها حيث قام والدها بتكليف شقيقها الأكبر عز الدين بتدريبها على أغانى أم كلثوم، كما أحضر لها مدرسين لتعليمها القراءة والكتابة، وغنت في أحد الاحتفالات أغنية «حبيبى يسعد أوقاته» واستمع اليها الكاتب فكرى أباظة، فطالب الدولة برعايتها، ثم تبناها عبد الوهاب.

وسميت باسم «نجاة الصغيرة» نظرا لوجود المطربة نجاة علي التي تحوز شهرة واسعة في هذه الفترة، وفي تمام سن الرابعة عشر غنت نجاة قصيدة «نهج البردة»، ولحن لها الموسيقار محمود الشريف أول أغانيها «أوصفوا لي الحب» وحققت نجاحا كبيرا. وفي سن السابعة عشر سجلت للإذاعة أغنية «كل دا كان ليه» وحققت نجاحا كبيرا وأصبحت من نجوم الصف الأول في الغناء.

لحن لها كبار الملحنين أعظم ألحانهم و منهم الموسيقار محمد عبد الوهاب، رياض السنباطى، وكمال الطويل، محمد الموجي وبليغ حمدي وهاني شنودة والأخوان رحباني.